اتهم 3 رجال بمهاجمة جدة معوقة، بشراسة وضربها بقضيب معدني في منزلها، بحيث لم تبق عظمة في وجهها إلا وتعرضت للكسر تقريبا، لتخضع لأربع عمليات جراحة متواصلة. الجدة التي تدعى باربرا درانسفيلد وتبلغ من العمر 63 عاما، كانت قد تعرضت للعنف في بيتها الصغير بمنطقة أشتون أندر لين بالمملكة المتحدة، في وقت سابق من هذا العام. وقالت باربرا إن وجهها أصبح مثل لعبة البازل التي ينبغي إعادة تركيبها إلى الوضع الطبيعي، أعقاب الهجوم الذي تعرضت له.
وكانت المرأة قد تعرضت للضرب من قبل رجلين ملثمين، في الساعات الأولى من صباح 19 يوليو الماضي، وقد كانا يصيحان: "الشرطة تكون حيث تكونين". ثم تكرر الاعتداء عندما اكتشفا أنها تحاول الاتصال بزوجها عبر الهاتف للاستعانة به طلبا للمساعدة. ولم يفز اللصوص من المنزل بسوى شبكة صيد سمك، سعرها حوالي 5 جنيه استرليني.
وكانت المرأة عاجزة عن الحركة بسبب أن ساقها تعرضت للبتر سنة 2013. وقد أكدت أنها لن تعيش مرتاحة البال ما لم ينل هؤلاء المجرمون عقابهم المستحق. وذكرت لصحيفة أخبار مانشستر المسائية: "لقد كان هجوما وحشيا.. لم يبق عظم في وجهي إلا وكسر. لقد مت في المستشفى أربع مرات وعدت للحياة". وأضافت: "أرغب في العودة إلى بيتي، لكن يبدو أن ذلك سيكون صعبا في الوقت الراهن". وفي مقابلة سابقة قالت: "أستطيع تذكر كل ما جرى، وكل ضربة تعرضت لها، رغم كل شيء لم أفقد الوعي. وحافظت على يدي لأعلى فوق رأسي حماية لنفسي". وأضافت: "عندما حضرت الشرطة ظنوا أنني تعرضت للطعن. فقد كان الدم في كل مكان تقريبا، وكان يغطي جسمي والأرضية والجدران".
ومن المقرر عرض الرجال الثلاثة للمحاكمة بمحكمة التاج في مانشستر في 20 مارس المقبل، بعد أن قبض عليهم. وهم: ناثان لي كلارك (24 عاما) وهو شخص بلا عنوان، وقد وجهت إليه تهمة السرقة، والاعتداء وسوء السلوك. والثاني ستيفن مورتين (23 عاما) من شارع روتلاند هايد، اتهم بالسطو وسوء السلوك. وليام أو شاونيسي (29 عاما) ووجهت إليه تهمة السرقة.
اخترنا لكم



