متفرقات

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الخميس 09 شباط 2017 - 11:58 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

رفول: مشروعنا بناء وطن لا سلطة

رفول: مشروعنا بناء وطن لا سلطة

أقام نادي الشبيبة العاملة بلاط - قضاء جبيل عشاءه السنوي لمناسبة عيد القديس مارون، برعاية وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية الدكتور بيار رفول، وحضور النواب سيمون ابي رميا، وليد الخوري وعباس هاشم، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح، القيم الابرشي الخوري فادي الخوري ممثلا راعي الابرشية المطران ميشال عون، الشيخ احمد اللقيس ممثلا امام المسلمين في جبيل الشيخ غسان اللقيس، نائب رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل خالد صدقة، رئيس بلدية بلاط وتوابعها اندريه القصيفي واعضاء المجلس البلدي، رئيس مجلس الادارة المدير العام لامتياز كهرباء جبيل المهندس ايلي باسيل، عميد جامعة AUL الدكتور طارق صادق، منسق قضاء جبيل في القوات اللبنانية شربل ابي عقل، منسق "التيار الوطني الحر" في القضاء طوني ابي يونس، رئيس قسم الشكاوى في المفتشية العامة لقوى الامن الداخلي العميد ميلاد الخوري، مسؤول التيار في بلاط ايلي دياب، رئيس النادي فادي القوبا والاعضاء، بالإضافة إلى رؤساء أندية رياضية بلديات ومخاتير.

بعد النشيد الوطني كانت كلمة لعريفة الاحتفال الزميلة يولا رزق اشارت فيها الى ان "اللقاء في رحاب الرياضة هو لتجديد الايمان بدور النوادي الرياضية عموما ونادي الشبيبة العاملة بلاط خصوصا لتبقى الشعلة الرياضية في وطننا لبنان وبلدتنا".

وألقى رئيس النادي كلمة رحب فيها بالحاضرين، شاكرا "أصحاب الايادي الخيرة التي تساعد النادي لاكمال مسيرته الرياضية"، ولفت الى "اهمية الرياضة في صقل الجسم والعقل معا وخصوصا في زمننا هذا"، مؤكدا "الاصرار على اكمال المسيرة على رغم الصعاب التي تواجهنا كل يوم على الصعد كافة".

وكانت كلمة لرئيس البلدية اعتبر فيها ان "هذا اللقاء هو تشجيع للرياضة عموما ولنادي بلاط خصوصا لما يقوم به من جهد لتحسين موقعه الرياضي في بطولة كرة الطائرة"، مشيرا الى ان "الرياضة لا تزدهر الا بتشجيع الدولة والمجتمع وخصوصا في وطننا لبنان الذي لطالما ارتبط تألق الرياضة فيه بالاستقرار الامني والسياسي والاجتماعي".

وقال: "اليوم كلنا ثقة مع بداية العهد الجديد برئاسة العماد ميشال عون ان لبنان مقبل على مزيد من الاستقرار مما يسمح بانطلاقة جديدة لجميع القطاعات بما فيها الرياضة".

وتوجه الى رفول بالقول: "نحن في بلدة بلاط مجتمعا وناديا وبلدية نتطلع معكم الى بداية جديدة تعيد الثقة بالمستقبل وتجدد خلايا المجتمع المحلي بقطاعاته ونشاطاته كلها لحل المشاكل المتراكمة التي تعاني منها بلدتنا".

وختم: "ما يجمعنا الليلة ليس الرياضة فحسب بل فعل إيمان باستمرارية العمل الاجتماعي والرياضي وفعل ايمان ايضا بأن بداية العهد الجديد قيامة جديدة للوطن ستعيده الى سابق عهده في التميز والنجاح في جميع المجالات بما في ذلك المجال الرياضي".

واستهل رفول كلمته بشكر نادي "الشبيبة العاملة"، مشيرا الى أنها المرة الأولى التي يأتي بها الى المنطقة بصفة وزير "وهي صفة موقتة في حين أن الصفة الدائمة والمحببة الى قلبي تبقى صفة المناضل". وقال: "يتزامن الاحتفال مع مناسبة عيد مارون القديس الوحيد الذي سميت طائفة على اسمه، وهو الذي عاش في منطقة في شمال سوريا تعتبر الى جانب انطاكيا مهد المسيحية، وهو قديس عاش في العراء الى جانب الناس مكرسا نفسه في الخدمة العامة. وتحتوي هذه المنطقة، الممتدة على مساحة الف كيلومتر مربع على 800 كنيسة من أجمل كنائس العالم هندسة ومنها كنيسة مار سمعان العامودي ذات المساحة 12 الف متر مربع. وقد اضطهد المسيحي حتى جاء الإمبراطور قسطنطين سنة 313 وأصدر براءة حرر المسيحيين من الخوف والإضطهاد ومن يومها بدأوا بتشييد الكنائس. وعام 2008 تمت الزيارة الأولى لنا الى براد وكانت تحمل هدفا. وعام 1990، وضع سينودس خاص بلبنان وهي رسالة كتبها البابا القديس يوحنا بولس الثاني موجهة للبنانيين وبالأخص للمسيحيين استنادا الى الفصل الذي نص على ما يلي: "على المسيحيين أن يتفاعلوا مع محيطهم المشرقي وأن يعيشوا مع إخوانهم المسلمين في السراء والضراء".

أضاف: "هذا الفصل تمت طباعته من "التيار الوطني الحر" 30 الف نسخة وقررنا أن تكون هذه إحدى مبادىء التيار الأساسية للتفاعل مع المنطقة وأطلق العماد عون يومها مسألة "المشرقية". فالمشرقية تعني توسيع مدى وجودنا، في العودة الى الجذور والتمسك بالأرض جنبا الى جنب مع إخواننا المسلمين إذ تعايشنا معا لمدة 1400 عام. أما السنين الصعبة بين بعضنا البعض فكانت شواذا، وتبقى القاعدة هي الشهادة على التعايش والتلاقي فيما بيننا".

وتابع: "نحن حالة خلقنا في كنف الجيش اللبناني وتعلمنا منه الشرف والتضحية والوفاء. والنضال بالنسبة لنا هو خيار حياة، ناضلنا وكافحنا حتى استطعنا الوصول الى ما نحن عليه. إن الفكر لا ينتج من دون إرادة والحلم يبقى حلما من دون جهد لكي يصبح حقيقة، والنضال ليس مجرد كلام بل هو فعل يومي لأي كان في أي منصب سواء سياسي أو عسكري أو إنساني. نحن كنا في مرحلة نضال وكان الوطن مفككا، خضنا حالة بأصعب الظروف مع العماد ميشال عون سنة 1988 الذي رفع شعار "لبنان القوي" وشعار "لبنان أكبر من أن يبلع وأصغر من أن يقسم" طالبا منا عدم الخوف لأنه سيكون المدافع عن الوطن".

وقال: "عام 1989 كان ثلث الجيش من المسيحيين وثلثان من المسلمين. وهو كان يدافع عن لبنان انطلاقا من بعبدا، دون أن تحصل عمليات هروب لضباط أو أفراد عن أداء الواجب. هذه الحالة الوطنية التي انوجدت لم تنته وأتى دور الشباب لإكمال المسيرة. وفي آخر مؤتمر في باريس في 3 شباط يومها أعلن العماد عون عن العودة القريبة التي حصلت بعد نفي دام 15 عاما. وهي عودة أرادها العماد عون لمد اليد الى كل اللبنانيين لأن مكتسبات السيادة والحرية والاستقلال لا يمكن المحافظة عليها دون وحدة وطنية. وعندما عدنا بعد 13 عاما ونصف من القهر والعذاب والترغيب والترهيب تم عزلنا الى أن ظهرت عظمة الحالة العونية في صندوق الاقتراع باختيار العماد عون زعيما وقائدا لها ونحن اليوم في السلطة بتوافق وطني دون نزعة انتقام أو عزل لأحد وليس لخدمة الذات وإلا نكون مجرمين بحق الشهداء وبحق النضال. النضال في العالم كله تنجزه القلة ويستفيد منه الكثيرون وهذه هي عظمة النضال. ما نريد اليوم هو بناء وطن لأن مشروعنا هو الوطن وليس مشروع سلطة. يجب تكريس السلطة اليوم للوطن لأنه عندما يتحول النضال الى مصلحة أو المركز الذي تتبوأه الى مصلحة ينتهي النضال، لأن المركز موقت وهو وثبة للنجاح".

أضاف: "عام 2006، كان الأفرقاء السياسيون جميعهم مع المقاومة في إطار "التحالف الرباعي" الذين قاموا بعزل التيار. فقمنا بحوار مع المقاومة أدى الى تفاهم ظلمنا على أساسه وهو لم يوجه ضد أحد. أمن التفاهم مع "حزب الله" القوة للبنان، ومع "القوات اللبنانية" تم كسر الفراق وكرسنا الوحدة المسيحية كمدخل للوحدة اللبنانية، وأنجزنا تفاهما مع "تيار المستقبل" أدى الى تحصين الجمهورية وأعدنا الشراكة للوطن، ونحن بصدد التفاهم مع حركة "أمل"، وسنكمل الحوار مع الجميع دون استثناء، أفرادا وأحزابا وجماعات، ولا سيما "المردة" والكتائب. فالهدف جمع مكونات الوطن لأن الوحدة اللبنانية لا يمكن تحصينها إلا بتلاحمنا".

وتابع: "أصبح لدينا رئيس وهو "بي الكل". تاريخه نضال وفروسية وحاضره شاهد على تاريخه. تعهد أمام الجميع منذ ثلاث سنوات أنه لن يسمح للبنانيين بالبكاء، وخطاب القسم قاطع مثل السيف سيطبق، وهو سيضع حدا للفساد والفاسدين والسماسرة. ومن وحي خطاب القسم، أصبح لدينا أمن واستقرار ولأول مرة حصل تنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية ، والقضاء يقوم بواجبه وهو لديه تعليمات من الرئيس بأداء دوره بعيدا عن التدخلات السياسية. وقد تم إقرار مرسومي النفط في أول جلسة للحكومة في مسار يتجه نحو المناقصة والعروض. لدينا في البحر الى حد الآن 1700 مليار دولار وهي ملك للبنانيين في إطار صندوق سيادي للأجيال المقبلة وليس لإيفاء الدين إنما من أجل القيام بمشاريع انتاجية واستثمارات نطمئن من خلالها الى مستقبل الشباب لكي يبقوا في وطنهم. فالشباب عزم وإرادة وإقدام، والثورات الكبيرة قام بها الشباب والثروة الشبابية هي حلم العماد عون كي تبقى في أرض الوطن دون أن نصدرها الى الخارج".

وقال: "شباب لبنان دافعوا عن سيادته وتظاهروا من أجله وهم من يستحقون ثروته لإكمال المسيرة. فالوطن يبنى من خلال البلدية، وأداء المختار، بالمعامل، بالمدارس، بالجامعات... وكل شخص في أي موقع هو مسؤول عن ورشة بناء الوطن، وهي حالة متكاملة مع كل اللبنانيين وتستمر معهم".

وختم رفول: "يمكن أن نقول أمامكم وبكل فخر واعتزاز أننا أدينا قسطنا للعلا بالمساهمة بتحرير لبنان دون أن يستطع أحد تركيعنا أو أن نمد يدنا لأحد فالعماد ميشال عون بالنسبة لنا هو حكاية مجد وحكاية شعب ووطن نسردها لأولادنا وللأجيال المقبلة. ونحن الذين انخرطنا في هذه الورشة سنحمل وساما على صدورنا بأننا كنا رفاق العماد عون في هذه المسيرة الطويلة التي توجت بتحرير لبنان وبناء الدولة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة