لم يكن جفّ حبر التفاهم اللبناني – الفلسطيني على أهمية معالجة الواقع الأمني في المخيمات الفلسطينية خلال زيارة الثلاثة أيام للرئيس الفلسطيني محمود عباس لبيروت، التي غادرها السبت، حتى سادت حال من الفوضى المسلّحة في مخيم عين الحلوة، القريب من صيدا، والتي تخلّلتها اشتباكات وعمليات قنص أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى، أحدهم في حال خطرة.
ورجّحت مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة، أن تكون الاحتكاكات قد بدأت نتيجة تململ من زيارة "عادية" قامت بها السيدة جليلة دحلان، زوجة القائد "الفتحاوي" المعارض محمد دحلان للمخيم، قبل أن تؤدي حال الفوضى الى إشتباكات وقنْص بين "غيتو" يسيطر عليه إسلاميون متشدّدون ومنطقةٍ توالي حركة "فتح"، وسط محاولات للجْم التوتر وإنهائه.
ويشكل الواقع الأمني في المخيمات تحدياً مزدوجاً للسلطتين اللبنانية والفلسطينية رغم ما أشيع عن أن عباس أبلغ صراحة إلى المسؤولين اللبنانيين أن هذه المخيمات هي تحت السيادة اللبنانية التي من حقها بسط سلطتها عليها، وسط معلومات عن أنه أوكل الى المسؤول الفلسطيني عزام الأحمد متابعة الأمر مع المسؤولين اللبنانيين لإبقاء الوضع في المخيمات تحت السيطرة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News