متفرقات

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 05 آذار 2017 - 13:52 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

بو عاصي: جاهزون للاهتمام بشؤون الناس

بو عاصي: جاهزون للاهتمام بشؤون الناس

إفتتحت جمعية مركز النهضة للأطفال المصابين بإعاقة مركزها في بلاط-جبيل، برعاية وزير الشؤون الإجتماعية بيار بو عاصي وحضوره الى ممثل رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل المهندس جان جبران، النائب سيمون أبي رميا، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح، رئيسي بلديتي بلاط أندريه القصيفي والفيدار رودريك باسيل، المخاتير الياس موسى، روجيه القصيفي وأديب صليبا، نائب رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل فؤاد متى، المستشار القانوني في وزارة الشؤون الإجتماعية المحامي أنطوان زخيا، مدير مكتب وزير الشؤون زاهي الهيبي، منسق قضاء جبيل في "القوات اللبنانية" شربل أبي عقل، عضو مجلس قضاء جبيل في التيار أديب جبران، رئيس قسم قرطبون الكتائبي رالف العتيق، رئيس جمعية هدفنا الإجتماعية عبدو العتيق، رئيس مركز الدفاع المدني في جبيل شكيب غانم، وحشد من الفعاليات والمدعوين.

وأمل بو عاصي في كلمته في أن يكون على قدر آمال اللبنانيين وطموحاتهم، مؤكدا "بذل الجهد في سبيل خدمة الشأن العام"، واعتبر أن "لا شيء في الكون يشبه جبيل باعتبارها إرثا للانسانية"، داعيا الى "الحفاظ عليه وتطويره لان الجميع مؤتمن على هذا الإرث الذي أعطاه التاريخ للشعب اللبناني"، مشددا على "ضرورة العمل من أجل اعادة لبنان الى أفضل مما كان ليكون على صورة شعبه وطموحاته".

وقال: "ان اليأس والتردد ممنوع، بل علينا واجب الإلتزام بتطوير هذا البلد الذي ضحينا بالآف الشهداء من أجل أن يبقى حرا ومستقلا، ونحن نفخر بمقاومتنا التي دافعت عن لبنان في أحلك الظروف، لو كنا مقاومة فقط لكنا أنتهينا عندما إنسحب الإحتلال عن أرضنا، نحن مشروع وطن نقاوم فقط عندما يعتدى على أرضنا وهويتنا وثقافتنا، ودورنا لا ينتهي عندما ينتهي التعدي، بل على العكس يبدأ بتحديات تتطلبها المرحلة ولا سيما بناء دولة وتطويرها وترسيخ مفاهيم النزاهة ومكافحة الفساد حتى تستقيم الامور على المستويات كافة، ان هذا التحدي بدأ وسيستمر وعلينا جميعا ان ننجح في معركة بناء الدولة العصرية التي ننشدها، لكي نورث أجيالنا لبنان الذي على صورة تطلعاتنا، وليس لبنان الذي ورثناه وعشناه زمن الحرب. علينا النجاح مهما بذلنا من تضحيات".

ونوه بو عاصي بمبادرة صاحب المشروع في تحقيق هذا الإنجاز الإنساني الذي يهدف الى معالجة الأطفال المصابين بالتوحد، مشيرا الى ان "قمة العطاء تتجلى في الحفاظ على قيم الإنسان وحريته وكرامته، وخصوصا الاطفال المصابين بالاعاقة الذين يشكلون الحلقة الاضعف في مجتمعنا"، مثنيا على "نخوة فئة من الشعب اللبناني التي تبادر الى التضامن مع هذه الحالات الانسانية".

وبعدما دعا الجميع إلى الإلتزام بالعمل التطوعي وتخصيص بعض الوقت من أجل الوقوف إلى جانب الأطفال المعوقين، قال: "لقد تفاجأت شخصيا من خلال التعاطي في الوزارة مع أشخاص معوقين كم أن هؤلاء أقوياء ويتمتعون بحب الحياة ويتوقون الى فرحها، ان محبة الأطفال شيء مهم والاهم هو التعلق بهم، لأننا إذا تعلقنا بهم نكون قد تعلقنا بأنفسنا وإنسانيتنا ومجتمعنا".

وختم مؤكدا "جهوزية الوزارة الدائمة للاهتمام بشؤون الناس وخدمتهم من دون أي وساطات خاصة، وان فريق عملها يتفانى في سبيل مساعدة ذوي الإحتياجات الخاصة على الرغم من أنه لا يتقاضى ما يستحق من أجر"، مشددا على أن "أي مواطن يستطيع الحصول على حقه من دون منة"، جازما بان الوزارة لن تتردد في مواكبة هؤلاء الاشخاص.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة