المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الاثنين 06 آذار 2017 - 08:32 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

"غزو درزي" لقصر بعبدا!

"غزو درزي" لقصر بعبدا!

"ليبانون ديبايت"

من يُراقب حركة القصر الجمهوري في بعبدا يظهر له وبوضوح مدى الإهتمام بزيارة الوفود الدرزية إلى "الصرح العوني" الآخذ في محاولة إحداث تغيير نوعي على الساحة اللبنانية.

ينظر الكثير من الدروز المعارضين للتوجهات الجنبلاطية بعناية إلى الدور الذي يمارسه الرئيس ميشال عون وإلتفافه حول الموحدين، سياسياً وإجتماعياً، وما دعوته للنسبية وإنتقاده المبطن لمن يعارضها ويصنفها على أنها حالة إقصائية للدروز، إلا من أجل تعزيز دورهم وإنهاء حالة الهيمنة على طائفة كاملة بإسم عائلة. دور الرئيس ميشال عون تلقفته شخصيات درزية بسرعة وبنت عليه في محاولة لم الشمل مع الرئيس الذي نبذ وإياهم كل عودة إلى زمن حرب الجبل وويلاتها.

الإسبوع الماضي كان لافتاً حيث غص الصرح الجمهوري بعمائم مشايخ دروز حضروا عبر وفد كبير من أجل الوقوف إلى جانب الرئيس عون وتأييد خطابه الإصلاحي. امّ الوفد رئيس تيّار التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب الذي أعلن أن "المسيحيين والدروز هما مكونين في تأسيس لبنان" مسهباً في الحديث عن العلاقة بين الجانبين قائلاً بحزم: "نحن متمسكون بها وسنحميها بكل الوسائل وممنوعة العودة الى الوراء والى الايام السود في الجبل"، وفي هذه الأخيرة يبنى الكثير خاصةً مع التهديدات عالية السقف التي أطلقت من مراجع "إشتراكية" حول "تكسير الصناديق" و "منع الإنتخابات" في حال جاء قانون الإنتخابات الجديد عكس ما يهوى "البيك"!

بعيداً عن أجواء الشحن التي وصلت حد عدم رفع بعض الإدارات الرسمية في الجبل حتى الآن صورة الرئيس عون كما يتم تناقله، إلا أن الزيارة إتسمت بإطفاء بُعد درزي على العهد الجديد حاول الوزير السابق وليد جنبلاط سحبه نتيجة عدم وجود "الكيميا" بينه وبين الرئيس منذ أن كان نائباً، فتحول القصر إلى "قبلة درزية" تضع يدها في يد العهد الجديد أملاً في التغيير.

"الوفد التوحيدي" لن يكون الأخير، حيث يتردّد إلى مسامع "ليبانون ديبايت" أن الوزير السابق فيصل الداوود الذي هو شخصية درزية بقاعية - جنوبية لها حيثية سيقوم بزيارة مماثلة على رأس وفد من مشايخ راشيا وحاصيبا ومحيطهما إلى القصر الجمهوري لتكون بكورة الغزوة الثانية على أن تلحقها ثالثة سيقوم بها دون أدنى شك الوزير طلال أرسلان الذي تماهى مع طرح العماد ميشال عون في ما خص النسبية وإبتعد عن حليفه من تحت الطاولة الوزير جنبلاط.

إذاً، يريد من يقوم بهذه الزيارات أن يثبت أن الطائفة الدرزية ليست حكراً على جهة واحدة محددة هي تعطي الشرعية للعهد وهي تمنعها، بل لدى طائفة الموحدين إطار فكري يجب إحترامه وعدم إختزاله بحالة واحدة فقط!

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة