المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 07 آذار 2017 - 08:09 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

أمن حزب الله لأهالي الضاحية.. "أنا ربكم الأعلى"

أمن حزب الله لأهالي الضاحية.. "أنا ربكم الأعلى"

"ليبانون ديبايت"

بدأ التململ ينسحب على بيئة المقاومة من جراء تصرفات بعض عناصر ومسؤولي حزب الله بحق بيئتهم ما ينتج عنه عوارض سلبية تؤثر على التأييد الواسع الذي يحظى به الحزب في المنطقة. التململ هذا مرده إلى تصرفات "طائشة" يقوم بها عناصر مولجين "الأمن" في الضاحية الجنوبية لبيروت، هؤلاء تقول مصادر أهلية لـ"ليبانون ديبايت" أن السواد الأعظم منهم لا يتعدى عمره الـ16 عاماً! فكيف له أن يحمي منطقة ما؟

على طريق المطار حصل مشكلة قبل أيام بين عناصر من التعبئة في حزب الله ومواطنين. هي ليست المرة الاولى التي تحصل فيها "طوشة" بل بات الموضوع متكرراً وسببه يعود إلى قيام هؤلاء العناصر بإغلاق طريق أحد الأحياء الداخلية مانعين الدخول إليه حتى لقاطنيه ما أثار حفيظة بعد السكان الذين إنتابتهم حالة غضب دفعتهم إلى إغلاق الشارع ومنه دخول أي أحد من الغرباء عن المنطقة، وكل ذلك تم على مرأى من نقطة قوى الأمن الداخلي!

الذريعة كانت للعناصر الذين يقدر عمر أكبرهم بـ19 عاماً، هي "إقامة مجلس عزاء" لكن مصادر الأهالي هناك تتحدث عن الموضوع بات على هوى المسؤول الذي كل "ما دق الكوز بالجرة" يغلق الطريق ويتصرف مع الناس على أساس "أنا ربكم الأعلى"، إما مجالس عزاء أو أدعية يومية. السبب الأمني دائماً هو العنوان ما يجبر الاهالي على السكوت أحياناً، لكن أن تصل الأمور إلى مستوى المنع فتصبح هنا قدرة التحمل محدودة وتصل الامور إلى حافة الإنفجار، خاصة وان الدين "يسر وليس عُسر".

حالة أخرى حصلت يوم أمس الأثنين، لكن هذه المرة في منطقة الصفير - جامع القائم حيث تعرضّت زوجة أحد الداعمين المعروفين لحزب الله إلى تضييق من قبل عناصر أمنية "ناعمة الأظافر" تقف على مسافة قريبة من المسجد مانعين السيدة من الوصول إلى منزلها الموجود على بعد عشرة أمتار من الجامع التي تصنف المنطقة الموجود فيها بالسكنية.

وفي تفاصيل ما جرى، يروى الشيخ حسين الخطيب المعروف أنه من أشد الداعمين لحزب الله مادياً وعملياً في المنطقة، أن زوجته كانت تهم بالدخول إلى المنزل بسيارتها وبصحبتها إبنهما البالغ من العمر 5 أشهر. وعلى الرغم من معرفة العناصر بها وبزوجها رفض هؤلاء إدخالها كونها لا تحمل بطاقة تعريف والحجة أنها تسكن في نطاق الاجراء الأمني وعليها القيد بالتعليمات حفاظاً على سلامتها.

ولدى سؤالنا للشيخ حسين (وهو لقبه) عن البطاقة، قال أنها عبارة عن تدبير إداري يصدر من حزب الله ويكفل دخول القاطنين في المباني القريبة من مسجد القائم مثلًا، مشيراً إلى أن زوجته لا تمتلك بطاقة حالياً كونها إشترت السيارة منذ ما يقارب الشهر ويومها قدمنا طلب للحصول على البطاقة وإلى اليوم لم نتمكن من ذلك والحجة وجود عطل تقني في الجهاز الخاص!

على أية حال يؤكد الشيخ حسين في حديثه لـ"ليبانون ديبايت" أن زوجته بقيت خارج المنزل في سيارتها ومعها طفلها لأكثر من ساعة ممنوعة من الدخول حتى رفع الاجراء الامني وغادر المصلون الجامع! حيث يؤكد الشيخ أنهم ليسوا بالعدد الكبير الذي يجب أن يقفل شارع يعتبر شرياناً في المنطقة لأكثر من ساعتين!

حالة التململ هذه لا تنحصر في الحالتين آنفتا الذكر بل تنسحب على حالات كثيرة تشهدها الضاحية الجنوبية يومياً، والتي يعبر عنها من خلال مشادات كلامية تجري بين المواطنين وعناصر الحزب الذي يقول عنهم اناس جربوا ما حصل بـأنهم "يفقترون لأبسط معايير الثقافة أو اسلوب التخاطب مع الناس".

الشيخ حسين الذي إستغرب ما حصل معه كونه من أشد الداعمين لحزب الله ومن أبرز الشخصيات التي تقيم نشاطات داعمة للمقاومة، إنصدم بعد التواصل مع اللجنة الامنية في الحي بجوابها له أنهم يعرفونه ويعرفون زوجته لكن الاجراء إجراء ونحن لا نستطيع فتح الطريق لها دون إذن كونها لا تحمل بطاقة خاصة!!!!!

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة