الواضح من ردود الفعل حول صيغة اوزير جبران باسيل الجديدة لقانون انتخابي يقوم على تقسيم المقاعد النيابية بالتساوي بين أكثري ونسبي, انّ حظوظ القبول بها تشوبها صعوبة جدية، خصوصاً انّ مقاربة القوى السياسية لها انطوَت على "اعتراض مقنّع" عليها تغطّيه عبارة "سنحدد موقفنا بعد درسها"، علماً انّ هذه القوى قد حددت موقفها خلال اللقاء المباشر مع باسيل.
ويأتي في هذا السياق موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تؤكد أوساطه انّ موقفه من الصيغة الجديدة يتحدّد بعد دراستها، علماً انّ الوزير علي حسن خليل سجّل بعض الملاحظات عليها في اللقاء الثلاثي الذي عقد أخيراً في السراي الحكومي في حضور الرئيس سعد الحريري وباسيل ونادر الحريري.
أمّا "المستقبل"، فأكدت أوساطه أنه لا يناقش الاقتراحات الانتخابية في الاعلام، بل في الغرَف المغلقة، مشيراً الى ان لا جواب ايجابياً او سلبياً بعد، علماً انه يتلقّى كل الاقتراحات الانتخابية بإيجابية ويناقشها بهدوء وبمنهجية وبنحو مفصّل ويشرح أين نقاط القوة فيها وأين نقاط الضعف.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News