اقليمي ودولي

placeholder

عربي21
الأربعاء 15 آذار 2017 - 09:24 عربي21
placeholder

عربي21

يلدريم يكشف عن مكالمة مع رئيس وزراء هولندا

يلدريم يكشف عن مكالمة مع رئيس وزراء هولندا

كشف رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن نظيره الهولندي مارك روته اتصل به ليلة الأحد 12 آذار/ مارس الجاري، عندما وقع حادث منع الوزيرة التركية من دخول مبنى بلاده في روتردام. جاء ذلك في لقاء تلفزيوني مع عدد من القنوات التركية، الثلاثاء.

وأشار يلدريم إلى أن عدة اتصالات هاتفية جرت بينهما في بداية الأزمة، مبينا أن المكالمات الهاتفية كانت حول حجم الخطأ الذي ارتكب، وضرورة تصحيحه، واحتواء الأزمة؛ لكي لا تتضرر العلاقات بين البلدين. وأضاف أن روته قال: "كنا لا نرغب بأن تصل الأمور إلى هذه النقطة"، وسرد بعض الحجج التي يرى أنها "محقة".

ولفت إلى أن المكالمة الهاتفية جرت في أجواء توتر؛ بسبب الانزعاج من الحادث، مبينا أن نبرة صوتهما ارتفعت بشكل متبادل خلال المكالمة الهاتفية. رئيس الوزراء التركي أشار إلى أن أحزابا سياسية متطرفة في أوروبا تتبنى خطابا عنصريا؛ للحصول على مكاسب سياسية، كما أن ثمة كتلة كبيرة من الحكماء وأصحاب الضمير في أوروبا لا تسمع أصواتهم.

وأردف بأن تلك الأحزاب المتطرفة تستهدف تركيا في خطاباتها، معربا عن ثقته بأن تقف الكتل الأوروبية الصامتة إلى جانب تحسين العلاقات مع تركيا. وأوضح يلدريم أن عدم سماح السلطات الهولندية بهبوط طائرة وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، يعدّ خطأ دبلوماسيا كبيرا، وأمرا معيبا جدا، وحادثة منع وزير الأسرة التركية أدت إلى خروج الأمور عن مسارها، مؤكدا أنه سيتم الرد بالمثل.

وأكد على ضرورة تقديم هولندا اعتذارا لتركيا بسبب الحادثة، والكشف عن المتسببين، ومحاسبتهم، وإعادة حقوق المواطنين الأتراك الذين تعرضوا للعنف والاعتداء بالهراوات والكلاب البوليسية. وأشار رئيس الوزراء التركي إلى أن السلطات الهولندية احتجزت بالخطأ القائم بالأعمال، والقنصل العام التركي، ومن ثم أكدوا أن ذلك حدث بالخطأ، مبينا أن رئيس الوزراء الهولندي اعتذر عن الحادثة خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما.

وبين يلدريم أنهم لا يهدفون إلى قطع العلاقات بشكل كامل، لا مع هولندا ولا مع أوروبا، مؤكدا أن أنقرة لن تكون راغبة في ذلك، إلا إذا واصلوا تصعيد التوتر، فحينها ستردّ تركيا.

والسبت الماضي، سحبت هولندا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية، فاطمة بتول صيان قايا، إلى مقر قنصلية بلادها في مدينة روتردام؛ لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة