عقد لقاء بين جمعيتي "بوزار للثقافة والتنمية" و"الحراك المدني"، في مكتب بوزار،استعرض خلاله الطرفان قضايا العمل المدني في طرابلس والشمال عموما.
واصدر المجتمعون بيان اعتبروا فيه "ان طرابلس والشمال ما زالا في اعلى درجة من سلم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والصحية، رغم مرور سنوات من الاستقرار الأمني والوعود الانمائية التي لازمته".
وطالبوا "المسؤولين جميعا ومن مواقعهم كافة بتحمل مسؤولياتهم تجاه المدينة التي دفعت أثمانا مضاعفة نتيجة تحويلها الى ساحة تبادل الرسائل الدموية او تحويلها لمتاريس سياسية تنفيذا للطموحات الصاعدة".
ورأى المجتمعون "ان للمدينة ادوارا اقتصادية كبيرة اذا ما أهلت مرافق الشمال في المرفأ والمنطقة الاقتصادية والمعرض والمصفاة والمطار، خصوصا في عملية اعادة إعمار سوريا والعراق عاجلا أم اجلا. وهذا ما يخلق فرص عمل تحتاج لها المدينة والشمال عموما".
وشددوا على "ضرورة ان يتحمل المحافظ والمجالس البلدية وإدارات الدولة مسؤولياتهم في تأمين الخدمات الرئيسية التي يعاني الشماليون من شحها الواضح"، معتبرين "ان واقع العاصمة الشمالية اصبح لا يطاق من جميع النواحي، وهي شبه مستباحة من التعديات والمخالفات والإعلانات واليافطات والنفايات، ما يقتضي تفعيل العمل الاداري والبلدي والمدني للتصدي لهذه القضايا التي لا تتطلب سوى الحزم، منعا لتآكل صورة المدينة، وخصوصا لجهة وضع خطة سير مرنة وعملية، تترافق مع تهيئة بنية الطرقات والأرصفة والحدائق والمساحات الخضراء، والعمل على توحيد المدينة المفككة، عبر الاهتمام بالمناطق الشبه منكوبة".
واعلنوا "دعمهم لمشروع البناء الجامعي الموحد في المون ميشال والذي طال انتظاره، كما الاهتمام بالطرق الموازية سواء بإطلاق مناقصة الدائري الشرقي وانهاء الجانب الغربي، سواء مستديرة البحصاص". وأبدوا "استعدادهم لدعم بلديتي رأس مسقا وطرابلس في تنفيذ التوسيع والتجميل والتنظيم وكل ما يلزم لحل عقدة محول البحصاص الذي يشكل صلة الوصل بين المدينة والكورة".
واستهجن المجتمعون عدم تنفيذ تزفيت طريق الملولة - بعل محسن- القبة رغم انجاز ترتيباتها اللوجيستية ووضعها على جدول الوزارة في الصيف الماضي، وطالبوا وزير الأشغال بتنفيذها فورا وإصلاح طرقات طرابلس والشمال المتداعية بطريقة عادلة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News