اكتملت الاستعدادات للقاء الشعبي الكبير الذي سيقيمه "الحزب التقدمي الاشتراكي" اليوم في قصر المختارة، في الذكرى الـ"40" لاغتيال المرحوم كمال جنبلاط. ويتوقع مشاركة عشرات الألوف من أبناء الجبل والشوف إحياء لهذه الذكرى التي سيتحدث فيها رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ويتطرق في كلمته إلى الكثير من الملفات الداخلية والإقليمية، وتحديداً ما يتصل بقانون الانتخابات والوضع الحكومي والعلاقة مع رئيس الجمهورية ميشال عون وتياره السياسي، كما سيعرض موقفه من موضوع السجال الدائر بشأن الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب.
وأكدت مصادر "اشتراكية، أن كلمة جنبلاط ستكون على جانب كبير من الأهمية وسيضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بالقضايا الداخلية مثار الاهتمام ويحدد توجهاته السياسية للمرحلة المقبلة، في ضوء ما يتم طرحه من مشروعات انتخابية لا يرتاح إليها رئيس "التقدمي"، وسيقدم رؤيته لكيفية الخروج من هذه الأزمة، بما يؤكد على وحدة المعايير في أي قانون جديد، كما سيشدد على حرصه على تعزيز وترسيخ دعائم وحدة الجبل والمصالحة الوطنية التي يعتبرها خطاً أحمر لن يستطيع أحد تجاوزه، وبالتالي فإنه لن يقبل بأي قانون يعرض هذه الوحدة للخطر.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News