المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الأحد 19 آذار 2017 - 12:42 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

الخليل: إرادة وحدة المجتمع الحاصباني أقوى من القنابل

الخليل: إرادة وحدة المجتمع الحاصباني أقوى من القنابل

رعى النائب انور الخليل احتفالا لمناسبة يوم المختار في حاصبيا ومرجعيون، في دار حاصبيا، في حضور النائب قاسم هاشم، القائمقام احمد كريدي، وكيل داخلية الحزب التقدمي في حاصبيا - مرجعيون شفيق علوان وحشد من الفعاليات.

بعد النشيد الوطني ونشيد المختار،القى النائب الخليل كلمة قال فيها: "شرف لي ولحاصبيا ودارها، أن نرعى ونحتضن اليوم، الإحتفال السنوي بيوم المختار على مستوى قضائي مرجعيون وحاصبيا. فالمناسبة الكريمة لها دلالتين بالغتي الدلالة: الأولى: هذا الحرص على إحياء يوم المختار، بصورة مشتركة وعلى مستوى القضاءين، فذلك دليل على وحدة العائلة اللبنانية بشكل عام والجنوبية بشكل خاص، وما يجمعها من قيم وأخلاق ومباديء وتحديات. أما الثانية: فإن الإصرار على إحيائها في قضاء حاصبيا الذي لا يزال يعاني من رجس الإحتلال الإسرائيلي، هو فعل إيمان من المخاتير وموقف منهم يؤكد إلتزامهم أمانة المجتمع الجنوبي الذي إختارهم لهذه المهمة النبيلة. فأهلا وسهلا بكم في بلدتكم وفي داركم، دار حاصبيا التي فتحت وتفتح أبوابها للجميع ودون إستثناء".

اضاف: "أعطى القانون المختار، مرتبة ترقى الى مستوى عال من المسؤولية. فنصت المادة 14 من قانون المختارين والمجالس الإختيارية على أن المختار وقبل ممارسة وظيفته عليه أن يحلف أمام القضاء المختص اليمين التالية: أقسم بالله العظيم أني أقوم بالمهمة الموكولة الي بكل تجرد وأمانة وإخلاص. إن قسم اليمين، أمر طبيعي وبديهي نظرا الى المسؤوليات الكبيرة والهامة التي ينص عليها القانون وأناطها حصرا بالمختار. من هنا تأتي أهمية موقعكم الإداري والقضائي والإجتماعي والوطني، فبقدر ما تقومون بهذا الدور وفقا للمعايير التي وضعها القانون بقدر ما تحفظون لمجتمعكم أمنه وسلامته وتحفظون للناس التي حملتكم هذه المسؤولية كرامتهم".

وتابع: "إن المختار الناجح والأمين على مصالح الناس، يصبح رمزا للتفاني والخدمة العامة، وتلتف الناس حوله فيحرصون على إعادة إنتخابه بمعزل عن هويته السياسية. وانا هنا لا أتحدث عن مسألة نظرية، بل أتحدث عن تجربة واقعية عشناها في بلدة حاصبيا. جرت أول إنتخابات بلدية وإختيارية بعد التحرير في التاسع من ايلول من العام 2001، وقد منَّ الله على حاصبيا بنخبة من المخاتير الأكفاء، فبادرنا وسعينا لإعادة إنتخابهم كتحية شكر وتقدير على وحدتهم اولا وعلى عملهم الدؤوب في سبيل خدمة البلدة والأهالي وملاحقة قضاياهم دون تعب أو ملل، ورغم تنوعهم السياسي، حرص الجميع على أن تكون حاصبيا هي الأولوية، لا تمييز بين أبنائها على الإطلاق، وقد جروا معهم الأحزاب والفعاليات، فصار العمل لحاصبيا هو المقياس، لا الإنتماء العائلي أو الحزبي. وعلى الرغم من بعض محاولات التشويش الصوتية، تارة بالقنابل، سبقت آخر إنتخابات بلدية وإختيارية، وتارة بالبيانات التي سبقت إحتفالكم بأيام، فإن إرادة وحدة المجتمع الحاصباني أقوى، لأن الشارع الحاصباني واع لمصالحه وهو لمس ويلمس كل يوم العمل والنجاح الذي يقوم به المخاتير والمجلس البلدي، ولا تؤثر بمواقفه قنابل صوتية، كشفت التحقيقات من يقف وراءها والغاية الفتنوية من خلفها. وإني على يقين بأن رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال إرسلان، لا يرضى بمثل هذه التصرفات الرعناء، وهو الحريص على وحدة الصف. أما لبعض المارقين، أكرر ما قاله تيمور وليد جنبلاط، خلال إستقباله منذ أيام، لوفد شبابي في المختارة: فقط رسالة الى كل الذين يهاجموننا كل يوم، نحن موجودون وسنبقى موجودين".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة