ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد مار يوسف في كنيسة مار يوسف عينطورة، عاونه فيه المطرانان بولس صياح وانطوان نبيل العنداري ولفيف من المطارنة، بمشاركة السفير البابوي غابريال كاتشيا، في حضور حشد من الشخصيات ووزراء ونواب سابقين وفاعليات عسكرية واجتماعية ودينية ونقابية والمؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان:"يا يوسف، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، فالمولود فيها هو من الروح القدس"(متى 1: 20) ، قال فيها:"في بيان الملاك ليوسف، ثلاث حقائق: إستمرارية زواج يوسف بمريم زواجا شرعيا؛ أبوته المسؤولة ليسوع؛ قدسية الزواج ومثالية عائلة الناصرة. ففيما كان يوسف خطيب مريم في حيرة بشأن مكانه في تدبير الله الجديد الذي غير مجرى مشروعه الزواجي، وراح يفكر في إخلاء سبيل مريم الحامل، من دون اللجوء إلى الطرق القانونية، حماية لكرامة مريم التي يحبها ويقدر فضائلها، تراءى له الملاك في الحلم وقال له: "يا يوسف بن داود، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، فالمولود منها هو من الروح القدس" (متى1: 20).
وقال: "نطالب الجماعة السياسية والمسؤولين عن الشأن العام:إخراج الدولة والإدارة العامة من حالة الاستتباع الحزبي والسياسي والطائفي والمذهبي، والولاء "للزعيم" بدلا من الولاء للدولة ولمصلحة المواطنين؛ بوضع حد لممارسات الفساد والإفساد والرشوة والمحسوبية، والتطاول على العدالة والقانون، وحماية المتطاولين؛ بإعادة السلطة والهيبة إلى الدولة؛ بإحياء المؤسسات العامة على يد موظفين مميزين بالكفاءة والجدارة والإنتاج، وتطبيق قاعدة الثواب والعقاب".
وختم الراعي: "لقد شهدنا تعثر الحكومة والمجلس النيابي في إقرار الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب. ورأينا كلنا أن الفساد الطاغي والعبث بالمال العام، سرقة وهدرا وإنفاقا أوضاعيا ومقوننا، تسببا بهذا التعثر. كيف يمكن إقرار الموازنة من دون إصلاحات إدارية ومالية تضبط واردات الخزينة، والجباية ومرافق الدولة، بهدف خفض العجز واحتوائه، وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة؟ وكيف يمكن إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وهي واجبة بفرض ضرائب على المواطنين المرهقين، من أجل تأمين المال لتغطية موظَفي القطاع العام، بدلا من إعادة المال العام المهدور إلى خزينة الدولة، ومن دون أية مساعدة مالية للأهل كي يتمكنوا من واجب تعليم أولادهم في المدارس الخاصة، إذ تصبح زيادة الأقساط واجبة؟
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News