وفي وقت تغيب الدولة فيه عن طموحات الناس ، لأنها غارقة في وحل الفساد يبقى الأمل الوحيد هو شباب لديها نبض الثورة وترغب في التغيير ، وجوه جديدة ، ليست تابعة أو متبوعةلديها الخيار في صنع قرارات حرة بعيدا عن تشويش الدين والسياسة،
وقد شهدنا الفترة الأخيرة على ولادة لعدة تجمعات وأحزاب شبابية منها الحزب اللبناني الواعد ، الذي واجه لعبة السياسة بجرأة ، ووضع الإصبع على الجرح.
أما حزب سبعة الذي يُشكل بما يتضمنه من رؤى وتوجهات، نظرة جديدة في الحياة السياسية المعاشة، حيث يصنف نفسه في لائحة الحزب العصري في مواجهة أحزاب تقليدية ورجعيَّة تُقدِّس الشخص "الزعيم" فيما عند سبعة لا وجود لفكرة الزعيم من الأساس ولا حتى رئيساً للحزب، فالكل في موقع القيادة.
يستعد حزب سبعة لخوض غمار المنافسة الإنتخابية النيابية، وهو كان قد أعلن منذ بضعة أيام عن المواجهة مع الطبقة السياسية الحاكمة، بعدما انتفت كل المواعيد الدستورية وبدأت تلوح في الأفق رائحة التمديد من جديد لمجلس نيابي فاقد لأدنى شرعية.
هذا ويتمتع حزب سبعة بمميزات عصرية، منها الشفافية المالية عبر مؤسسة تتولى شؤون مراقبة مصادر تمويله وكذلك مراقبة خارجية لانتخاباته الداخلية وإنشاء حكومات ظل مناطقية تعنى بشؤون المناطق ومختلف القطاعات.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News