اعتبرت أوساط فلسطينية مطلعة لصحيفة "المستقبل" أن "مؤشرات عدة لافتة تميّز اشتباكات عين الحلوة الحالية عن سابقاتها، منها أنها المرة الأولى التي تحظى فيها حركة "فتح" بإجماع فلسطيني خلف عمل أمني تقوم به ضد مجموعة مسلحة في المخيم وتحديداً ضد مجموعة بلال بدر، والمؤشر الثاني وهو أكثر دلالة، موقف "عصبة الأنصار" الداعم ضمناً لـ"فتح"، بحيث ترجمت العصبة هذا الدعم بعدم السماح لأحد بفتح جبهة الصفصاف معقل العصبة وهو ما قابلته الحركة بالمثل بإبقاء جبهة البركسات المقابلة هادئة.
أما المؤشر الثالث، فهو تركز الاشتباكات على محور واحد وعدم فتح جبهات أخرى يمكن أن تشتت تركيز "فتح" ومعها القوة المشتركة على المحور الأول، ما يشير الى أن الوضع الميداني كان يتابع بدقة شديدة من قبل "فتح" والعصبة على السواء".
وعلمت "المستقبل" أن "فتح" تلقت عرضاً من قبل بعض من كانوا يشكلون نواة الشباب المسلم في المخيم نقلته اليها "عصبة الأنصار" ويقضي بأن تتسلم الأخيرة حي حطين ويوضع بلال بدر في تصرفها، مقابل أن لا تدخل بقية المجموعات المسلحة في المعركة الى جانب بدر، وأن الحركة لم تجب على هذا العرض لأنها كانت منشغلة في الميدان".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News