ترأس بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام قداس أحد الشعانين في كاتدرائية سيدة النياح في دمشق.
بعد الإنجيل المقدس، ألقى لحام عظة شرح فيها معنى العيد، وقال: "قال البابا بندكتوس السادس عشر: "عالم بدون الله هو عالم الحرب،" وهذا واقع عالمنا، وقال البابا فرنسيس: "لا يمكن أن يصدق العالم أن المساعي حقيقية للسلام ما دامت الدول تمد الإرهاب بالمال والسلاح". نرفع الصوت عاليا من كنائسنا ومعابدنا، مع صلواتنا في أسبوع الآلام وأمام درب صليب شعبنا ومعاناته المأسوية وأمام واقع الدول الكثيرة التي تتحارب على أرض سورية وتزيد الحرب شراسة عليها وضراوة ووحشية. واخص بالذكر هذا العدوان من قبل أكبر دولة في العالم تشعل بصواريخها نار الحقد والكراهية في أرض سورية. من هنا ندعوها الى إئتلاف واحد موحد يضمن النصر والسلام لسورية وللعالم. أقول كبطريرك هو مع الجميع، ويدعو جميع الأطراف إلى الحوار والمصالحة والسلام. أقول إننا أخفقنا كلنا دون استثناء في طريقة معالجة الأزمة السورية، محليا وإقليميا وعربيا ودوليا، علينا أن نستلهم رؤية جديدة لخريطة طريق دولية توافقية شاملة تضمن النصر الحقيقي الذي لا يمكن أن يكون حربيا ولن يتحقق بالسلاح".
وقال: "الحق يحرركم، المحبة تحرركم، المحبة تنصركم، والمصالحة سبيلكم، والسلام جزاؤكم، ونطلق من هنا النداء الى دول العالم بأسرها ونقول: كفى، كفى، كفى، وبدل أن تتوالى الاتهامات بالتسبب بهذه أو تلك من الجرائم والمجازر، هلموا إلى كلمة سواء، اسلكوا سبل السلام، اتحدوا كلكم معا أمام خطر وشر يطالكم جميعا شرقا وغربا، ألا أشفقوا على رجالنا ونسائنا وأطفالنا وشيوخنا. ألا أشفقوا على شباب تخدعهم الفرق التكفيرية وتغرر بهم فيصبحون آفة على المجتمع، اتبعوا طريق السلام، واعلموا ما أنتم تعلمونه أن لا حل عسكريا، ولا نصر للسلاح مهما كان نوعه".
وختم لحام: "نرفع أيدينا ضارعين، يارب، يا إله السلام، امنح بلادنا السلام، أعطنا السلام فقد أعطيتنا كل شيء".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News