المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 18 نيسان 2017 - 08:53 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

الراعي يبحث عن مخرج يجنب البلاد قطوع خطير

الراعي يبحث عن مخرج يجنب البلاد قطوع خطير

ليبانون ديبايت - المحرر السياسي

لا يزال طريق البحث الانتخابي موحشاً لقلّةِ سالكيه نظراً لغرقِ الجميع في سُبَاتِ عُطلةِ الفصح وغدت "سكة الانتخابات" مقطوعةً ريثما يستعيد الجميع نشاطهم. مفترض أن تعود العجلة اليوم للدوران مجدّداً على أن تتّضحَ الرؤيّة الانتخابيّة من عدمها قُبَيل موعد 15 أيار المِفْصَليّ.

لكن كلّ الدروب الانتخابيّة الحاليّة في ظلِّ ضياع وحدة المعايير ومزاجيّة الكُتَلِ السّياسيّة في وصف القانون وما تريد منه، لا تقود سوى إلى "الستين" الذي يتقاطع أكثر من مصدرٍ حول أنّه أُعيد نبشه من القبر وتم إرجاعه إلى طاولةِ بحثِ الأفرقاء على مبدأ أنّه دولاب النّجاة للتمديد والانتخاب في آنٍ معاً.

"أهون الشرور هو السّتين" يقول مصدر قريب من الجو الانتخابيّ لـ"ليبانون ديبايت" مؤكداً إنّه "وفي ظلِّ تضاربِ المصالحِ، وكلّ ما تباعدت القِوى عن الاتّفاق كلّما اقترب السّتين كطريقٍ للحلّ" هذا الكلام يتقاطع مع ما ورد عن لسان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي نطق بما يختلج صدور السّياسيين حين أعلن أنَّ "من يطلق النّار على السّتين هم نفسهم الذين يريدون التّمديد" مستخلصاً: "في هذه الحال يجب العودة إلى قانون السّتين".

الراعي الذي جاهر دون خجلٍ بأنّه يفضّل السّتين على الفراغ، يبدو أنَّ كلامه اقترن بأفعاله وهذا الكلام الأكثر من واضح الذي صدر عن لسانه، أتى بعد زيارته قصر بعبدا ولقائه رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون. وتواتر إلى "ليبانون ديبايت" أنَّ كلام البطريرك الذي تلى الزيارة "جاء من سياق الطروحات الانتخابيّة التي جرى تداولها مع الرئيس" حيث أنَّ "غبطته طرح على رئيس الجمهورية مخرجاً؛ هو إعادة اعتماد السّتين كقانون" لأنَّ "الجميع يحاربه في العلن ويريده في الكواليس".

وتشير المصادر أنَّ الرئيس الذي جاهر برفضه السّتين في خطاب القسم وما تلاه؛ واعداً اللبنانيين بقانونٍ جديد لن يقوم بـ"دعسةٍ ناقصة" تقلّل من هيبته ومصداقيته، وهذا الأمر يتفهمه البطريرك الراعي الّذي "يبحث عن مخرجٍ يحفظ ماء وجه الرئيس ولا يُدخل البلاد في قطوع خطيرٍ على أبواب موسم الاصطياف".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة