"ليبانون ديبايت" - نسيم زويني
أفي مَلَكوتِكَ صوتٌ كصوتِها؟
أفي مَلَكوتِكَ نُعَزّى بِمِثلِها؟
نحن الذين ظَنَنَّا أنّ سنواتها الإثنتين و الثمانين قد أنهكتها، أطلّت علينا في ما يشبه مَلَكوتَك..
فيروز التي اذا ما غَنّت تحولُ الأغنيةُ صلاةً، فكيف تكون الحالُ إذا ما صلّت؟
"في مَلَكوتِكَ" استحضرت لنا ملكوتَك، و فاجأتنا.. نعم فاجأتنا! بعدما تسلّل الاستسلام الى قلوبنا لعدم سماع صوت صلاواتها من جديد، صدح صوتها من دير الحرف و أفاقَ فينا أصواتًا كثيرةً..
جاءت فيروز يوم القيامة تكلّمُنا على رحمتك، و نقاء قلبك، سلامِك، حزنِك و وداعتك.. جاءت تذكّرنا بالمضطهدين و بالجياع إلى برّك.. و هل نحن بحاجةٍ إلى ما هو أهمّ؟ أنفتقدُ شيئًا أكثر مِمَّا ذكرَت؟ علا صوتُها و كأنّه آتٍ من مَلَكوتِكَ كما انزاح الحجَرُ في يوم القيامة و فاض النّور.
طوبى لنا عزاؤنا بسماع صوتها بعد طول انتظار..
طوبى لنا وجودُ من يذكّرنا بوجهكَ متى شردنا..
طوبى لنا أنّنا لم نُحرَم منها..
طوبى لنا دوامُ صحّتها و رجائها و خشوعِها و سلامِها
فاذكُرنا يا ربّ متى أتيتَ بمَلَكوتك
و إيه إيه في أمل...
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News