مهما ساءت الحال بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، تظل العلاقة تحت سقف التفاهم والتواصل.
وبعدما ساد اعتقاد أن الجرة بينهما انكسرت بعد سجال التغريدات (عن المفلسين الجدد وتبليط البحر)، بدأت الأمور تهدأ بمبادرة وتراجع من جنبلاط الذي اعترف أن تغريداته كانت قاسية نوعا ما، وأوضح أنه لم يكن يقصد الحريري بشخصه، ولابد لهذه الأزمة أن تقف عند حدودها وإيجاد حل لها.
ويقول جنبلاط الذي بعث برسالة الى الحريري بهذا المعنى: "الحريري اعتبر أنني قصدت شركته التي أصيبت بالإفلاس وأنا لم أكن أقصده".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News