المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الأربعاء 28 حزيران 2017 - 03:00 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

بين "حزب اللّه" و"الكتائب"..خطوات ستخرج إلى العلن بعد أيّام!

بين "حزب اللّه" و"الكتائب"..خطوات ستخرج إلى العلن بعد أيّام!

"ليبانون ديبايت":

منذ اليوم الأوّل على التئام "تحالف مِعراب" وما التصق به من إعلان نوايا، وتحالفات سياسيّة استراتيجيّة، ومواقف موحّدة في معظم القضايا والاستحقاقات، تغيّرت الخارطة السياسيّة بشكلٍ كبيرٍ ومعها المسار الذي أوصل العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهوريّة بعد مطبّاتٍ كثيرة.

في المقلب الآخر، رحّبت الأحزاب المسيحيّة بالمصالحة التاريخيّة بين "القوّات اللّبنانيّة" و"التيّار الوطنيّ الحرّ"، لكنّها لم تسير مع هذا التفاهم، واضعةً نفسها في صفوف المعارضة وخارج الحكومة، نتيجة عدم تقبّلها للتطوّرات والمواقف التي اتّخذت وتم العمل بها. ومن أبرز القِوى المعارضة حزب "الكتائب" الذي استشعر بانياً على سياقٍ طويل، أنّ هناك من يريد "عزله وإحراجه فإخراجه".

وفي هذا السّياق، كان لافتاً ما صدر عن الرئيس أمين الجميّل قبل أيّام، من موقف جريء هو الأقوى من نوعه منذ تسلّم النائب سامي الجميّل رئاسة "الكتائب"، إذ نقل للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هواجس الحزب، من الاجتماع الذي عُقِدَ في قصر بعبدا، معتبراً أنّ "اللّقاء هو بمثابة استبعاد لبعض الأحزاب وهو قرار مجتزأ".

مصادر خاصّة، أشارت لموقع "ليبانون ديبايت"، إلى أنّ "هواجس الجميّل هي في محلّها، إذ إنّ "الكتائب" تشعر أنَّ هناك من يحاول إلغاءها وإقصاءها من المُعادلة، لتقوية نفسه، الأمر الذي دفعها إلى التواصل مع المجتمع المدني و"الأحرار" وبعض الشخصيّات المتضرّرة من العهد الجديد، لتشكيل تحالفٍ قويّ بوجه الثنائيّ المسيحيّ، وخصوصاً بوجه "القوّات"، التي يردّد في بكفيّا، أنّ لديها توجّه عام بعزل "الكتائب" لغاياتٍ مستقبليّةٍ وأهداف استراتيجيّة تصبّ في مرحلة "ما بعد عون"، ليضمن تكوين هذا الحزب القوي والمكتمل نيابيّاً - سياسيّاً - شعبيّاً، بأسلوبٍ شبيهٍ لما مرّت به العلاقة التاريخيّة بين "القوّات" و"الكتائب".

في المقابل، كشفت المصادر نفسها، أنّ "حزب اللّه، يراقب التطوّرات الحاصلة، وكانت له مواقف داخليّة من مغبّة التعرّض إلغائيّاً للكتائب أو أي حزبٍ آخر، كي لا يؤدّي ضرب التوازنات من قبل أطراف إلى خللٍ داخليّ".

وعلم "ليبانون ديبايت" أنّ الضاحية رصدت محاولات واضحة؛ الهدف منها "إقصاء الكتائب" هو ذات مصالح سياسيّة فئويّة تريد مِعراب الاستثمار بها، وبالتالي تعرف الضاحية أنّ تصرّفاً من هذا النوع، ستبلغ تأثيراته مستويات أبعد من الساحة المسيحيّة.

وعلى الرغم من اختلاف وجهات النظر والتباعد في الخيارات السياسيّة بين الحزبين، يعمل حزب الله على الانفتاح أكثر على الكتائب من بوّابة تعزيز "الحوار النيابيّ" الذي بدأ قبل فترة وقاده النائب علي فيّاض تحت قبّة البرلمان، لتنقل الضاحية "الحوار" إلى صالوناتٍ بعيدةٍ عن ساحة النجمة يشرف عليها "موفد خاصّ" الذي سيقود دفّة التوسّع في الحوار والتواصل بين الطرفين.

وتقول مصادر "ليبانون ديبايت"، أنّ هذا التقارب لا يؤمل منه التحالف على مستوى تشكيل فريق واحد أو إجراء تغييرٍ جذريّ في خطاب وموقف الكتائب بقدر ما هو "اهتمام بالتواصل مع مكوّنٍ أساس، يُبدي ليونة في كثير من الأماكن وانعطافة كاملة عن الخطاب القديم"، لكنّها وعلى أبواب الانتخابات، لا تستبعد أن يحصل تعاون في مكانٍ ما.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة