تناولت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عزالدين عبر صفحتها الرسمية على تويتر موضوع الكآبة, مشيرة الى انها ستعود اليوم "للتحدث عن صحتكم, بالإذن من زملائي الأطباء النفسيين".
وشرحت عز الدين الكآبة بأنها مرض يصيب صحة الدماغ كأي مرض يمكن ان يصيب صحة اي عضو آخر في الحسم, موضحة انها ليست جرعة زائدة من الحزن او من البكاء على الذات، انها مرض ينتج عن اضطراب في نشاط الدماغ.
وتابعت عز الدين شرحها رابطة الكآبة بخلل في المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات بين الخلايا الدماغية. واضافت عزالدين "هي مرض يصيب ١ من ٦ أشخاص في العالم، والنساء اكثر من الرجال بمعدل ٢ الى ١، لا يجب الخلط بين الكابة والحزن الشديد الذي ينتج عن فقدان عزيز، خيبة أمل كبيرة، طلاق، فقدان عمل.."
معتبرة ان الحزن قد يتحول الى كآبة, اذا طال كثيرا ورافقته ظروف صعبة. ولفتت الى ان العوارض تبدأ بالظهور عادة في أواخر سنين المراهقة وفي العشرينيات من العمر، قد تبدأ فجأة أو بالتدريج البطيء مما يصعب التشخيص. قد يسبق العوارض مرور الشخص بظروف صعبة، الرجال عادة لا يتكلمون و قد تظهر عوارضهم بشكل ثورات غضب، تصرفات غير مسؤولة، توتر شديد، مخدرات.."
واردفت عز الدين "قد يترافق تقدم العمر والشيخوخة بالكآبة على شكل نسيان، فقدان الشهية، اضطراب النوم, قد تفسر خطأ على انها عوارض خرف." مشددة على ان الكآبة تحتاج الى علاج كأي مرض: أولا بالأدوية: تبدأ العوارض بالتراجع بعد حوالي ٦ أسابيع من البدء بالعلاج بالدواء, وثانيا في اُسلوب الحياة, بالتالي التعلم على التفكير والمسلك الإيجابي من من خلال الكلام مع أخصائيين, ممارسة الرياضة بانتظام واعتدال, الغذاء السليم."
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News