أمن وقضاء

placeholder

ليبانون ديبايت
الاثنين 03 تموز 2017 - 02:00 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

"بنك أمني في الضاحية".. العملية لن تتوقّف!

"بنك أمني في الضاحية".. العملية لن تتوقّف!

"ليبانون ديبايت"

بنك الأهداف بخُلاصة جردة الأجهزة الأمنيّة وحزب الله وضع. قائمة المطلوبين الأشد خطراً تتهاوى تِباعاً وجزء كبير وفقاً لهذا البنك أوقفوا من أبرزهم قاتل "الزيادين".

يوم أعلن عن بدء تطبيق الحملة الأمنيّة في الضاحية الجنوبيّة بالتعاون بين الأطراف الأربعة: الجيش اللّبنانيّ، المخابرات، استقصاء جبل لبنان وحزب الله، تهيأ للبعض أنّ الخُطّة الأمنيّة عِبارة عن حملة شاملة ومدّة صلاحيتها أوشكت على الانتهاء، إلّا أنّ الوقائع الميدانيّة المقرونة بالأحداث المُتتالية في الضاحية تُظهر بشكلٍ جليّ أنّ لا فترة صلاحيّةٍ لها حتّى تنظيف بعض أحياء المنطقة من آفة قطّاع الطرق.

"المُفارقة أنّ خطّة الضاحية تختلف عن سابقاتِها"، تقول مصادر أمنيّة تواكب الخطّة لـ"ليبانون ديبايت" التي بدء تطبيقها بآواخر شهر شباط، وتصفها بالـ "جدّيّة والنوعية والمختلفة عن سابقاتها".

وإذ تكشف المصادر أنّ "الخطّة لم تستخدم نموذج الحوادث الظاهرة والإجراءات العلنيّة التي اعتاد المواطنون أن يشاهدوها، بل اعتمدت أسلوب المُباغتة والضربات القويّة".
وتُقارب المصادر عملية الخِداع والمُباغتة على الشكل الآتي:

ابتعد العمل عن اعتماد الأسلوب الروتيني لصالح عمليّات المباغته التي تتمّ وفق سيناريو التمويه وإظهار العناصر الأمنيين بغير مظهرهم الفعليّ، وهنا نأخذ مثلاً مداهمة تاجر المخدّرات سمير منذر (قُتِلَ قبل أسبوعين في مداهمة بالرمل العالي)، إذ توجّه عناصر بلباسٍ مدني من مُخابرات الجيش إلى المكان الذي يقطن فيه، تنقّلوا بوساطة سيّارة قديمة والموسيقى تُلعل في الأرجاء إيحاءً منهم بأنهم مُجرد شبان "صايعين".

وتكمل المصادر شرحها للنموذج المُستخدم في العمليات والمُستقصد به الرؤوس الكبيرة المطلوبة، مؤكّدةً أنّ العملية مُستمرة ولن تتوقّف حتّى توقيف كلّ القائمة.

وفي هذا الإطار، تُشير معلومات "ليبانون ديبايت" إلى أنّ الأسماء الموضوعة على القائمة هي لمجموعة تُجّار مخدّرات وسلاح في مناطق الرمل العالي وحي السلم والليلكي، وتنتظر الوحدات الأمنيّة اللحظة المؤاتيّة والمناسبة للانقضاض عليهم بالسيناريوهات السابقة نفسها وتوقيفهم بأقلّ ضررٍ ممكن.

قد يتساءل البعض لما يُستخدم هذا الأسلوب، والجواب سهل. تُعدّ منطقة الضاحية ذات حيثيّة أمنيّة مُعينة يستغلّها بعض التُجار في أعمالهم المشبوهة، وهؤلاء عبارة عن مافيات محليّة لها امتدادات ومصادر وعلاقات خارجيّة، فأيّ حِراك أمنيّ تصل معلوماته إلى مسامعهم والنتيجة تكون بحدِّ تحركاتهم.

وتأتي هذه العمليات المُباغتة لإلقاء القبض عليهم دون أيّ إنذارٍ مُسبق، وقد بدأت تعود بفائدةٍ على المنطقة التي تزيل عن كاهلها خطر هؤلاء تباعاً.

وتلفت المصادر هنا، أنّ لحزب الله دور في الخطّة، إذ يفتح قنوات التواصل مع الأجهزة الأمنيّة بشكلٍ دائم، كذلك فهو يحضر في المداهمات في خطٍّ خلفيٍّ ليحمي ظهر القوّة التي تبادر إلى دهم المطلوبين الخطيرين.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة