"ليبانون ديبايت"
انتهى الجزء الأصعب من أزمة الحزب السوري القومي الاجتماعي على وِفاقٍ، إذ إنّ تقديم رئيس الحزب الوزير علي قانصوه باستقالته يوم السبت الماضي مقرونةً بتقديم رئيس المجلس الأعلى محمود عبد الخالق لاستقالته أيضاً، ثم انتخب النائب أسعد حردان خلفاً للأخير استناداً إلى بنود الاتّفاق الذي جرى إبرامه بين الشقّين المُتنازعَين في قيادة الحزب.
ومع تنفيذ بنود الصفقة وقبول الاستقالات فُتِحَ باب تقديم الترشيحات لانتخاب رئيسٍ جديدٍ للحزب خلال مهلة 14 يوماً بدأت من تاريخ السبت الحادي والعشرين من الجاري وتنتهي ليل الجمعة في الثالث من تشرين الثاني على أن يكون انتخاب رئيس في اليوم التالي، أي الرابع من الشهر القادم.
لكن الأزمة قد لا تنتهي هنا، إذ إنّ الحزب مُرشّح للدخول في أخرى لن تكون أقل ضرراً في حال تطبيق ما يجري تناقله في غرف الحزب المُغلقة من نيّة النائب أسعد حردان تبوّؤ المنصب خلفاً لـ"قانصوه"، خاصّةً وأن أكثر من نصف أعضاء المجلس الأعلى الذين ينتخبون الرئيس يُدينون بالولاء له، أو على الأقلّ تقديم شخص من المناصرين لـ"حردان" لانتخابه رئيساً وشغول المركز لفترةٍ انتقاليّةٍ تستمر حتى انتخاب "المجلس القومي".
لكن ثَمَّة إشاراتٌ إيجابيّةٌ تخرج من بين الغرف، تقول بإدراك حردان للحال الذي يسود الحزب اليوم، وبالتالي هو لن يأخذ خطوةً استفزازيةً كهذه، بل سيترك المجال لاختيار واحدٍ من بين المرشّحين الذين سيتقدّمون للسباق!
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News