"ليبانون ديبايت"
"شطحة ستريدا" ما زالت تنتج هزاتٍ ارتداديّة زاد من درجاتها ما أدلى به رئيس جهاز الإعلام والتواصل، شارل جبور، ليضع رئيس حزبه الدكتور سمير جعجع في مقامٍ لا يُحسد عليه.
وبعد أن كان الرجل يحاول امتصاص كلام زوجته، أتته تغريدة رئيس جهاز التنشئة، شربل عيد، الموجّهة إلى نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم بعباراتٍ مُهينة، فقرّر تجميد مسؤولياته وإحالته إلى المساءلة بخبرٍ عُمّم على الإعلام، ولم يكد ينتهي حتى جاءه تصريحٌ أكثر من قاسٍ عن لسان جبور يتعدّى فيه على الذات الإلهيّة!
وعلى الرغم من أنّ الخطوة القاضية بتجميد مسؤوليات "عيد" نظر إليها على أنّها حرصٌ في مكانٍ على عدم انتهاج القوّات لسياسة الإهانات أو الخروج عن اللّياقات الأدبيّة، لكن ثمّة أمران يجب النظر إليهما بعينٍ واحدةٍ انطلاقاً من ذات المفهوم الذي عاقب فيه "جعجع" عيد!
الأوّل هو الكلام الذي صدر عن زوجته السيّدة ستريدا والذي يصنّف في مقام المُهين لشريحةٍ كبيرةٍ من الناس وكاد أن يتسبّب بفتنةٍ ولم يلقَ أيّة مساءلة، ولو أنّ المعنيّين لم يستدركوا الموضوع لكان وصلَ إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير. ورغم كلّ ما حمله الكلام، لم يبادر رئيس حزب القوّات إلى اتّخاذ أيّ موقفٍ تنظيميّ من "ستريدا" أقلّه تجميد عضويتها في كتلة حزب القوّات البرلمانية كونها لا تحمل صفةً حزبيّةً رسميّة، تسأل مصادر متابعة.
الثاني وهي الضربة الأقصى أتت من رئيس جهاز الإعلام والتواصل، شارل جبور، الذي وخلال مقابلةٍ تلفزيونيّةٍ، نعتَ الرئيس بشير جميّل بالقدّيس، مُزيداً أنّه "قدّيس غصب عن الله تبع الله (أو دعسة الله)، وفي هذا الكلام إهانةٌ واضحةٌ للذات الإلهيّة، لكن المفارقة أنّ جعجع فضّل الصمت ولم يبادر إلى ممارسة الصلاحيات ذاتها على "جبور" التي أوجبت تداعياتها تجميد مسؤوليات "عيد" رغم أنّ ما قاله أفظع ولا يندرج ضمن خانة السياسية..
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News