أكد النائب علي المقداد أن "الموضوع الأول خلال لقائنا أمس مع فخامة الرئيس العماد ميشال عون برفقة النقابة، للتمني عليه رعاية مهرجان التسوق والسياحة، كان الوضع الأمني في بعلبك والبقاع الشمالي، فلا نجاح لخطة اقتصادية أو اجتماعية أو سياحية أو تربوية أو خدماتية أو إنمائية، أو حتى خطة سير، إلا بتوفير الأمن، وقد قال فخامة الرئيس فلنتساعد جميعا من أجل حل المشكلة الأمنية التي تعاني منها بعلبك، واستبشرنا خيرا، بتأكيده أن هذه المرة سيكون هناك عمل مختلف عن الماضي لمواجهة ظاهرة الفلتان الأمني".
ورأى المقداد خلال حفل إفطار في صالة أوتيل كنعان أنه "حتى الآن لم يتم تشخيص المشكلة الأمنية التي تعاني منها بعلبك الهرمل، وخاصة مدينة بعلبك، فأسباب المشكلة متعددة وأهمها: عدم وجود رادع أخلاقي وديني عند المرتكبين لتلك الأفعال، وعدم وجود رادع قانوني، وغياب هيبة الدولة بسبب تقاعس المعنيين عن القيام بواجبهم، فلا يجوز ولا يصح أن يكون هناك استنسابية في الموضوع الأمني، ففي مناطق غير مسموع بأن يحصل ضربة كف وتقوم الأجهزة الأمنية والعسكرية بدورها على أكمل وجه، وفي منطقتنا حتى لو حصلت مجازر يكتفى بإصدار بيانات الشجب والاستنكار، وهذا ما نتحدث عنه وننبه منه منذ سنوات".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News