إعتبر النائب السابق أنطوان زهرا أن حزب القوات اللبنانية أخذ تفويضا ضاعف حجم نوابها ولكن هناك من يحاول الإنقلاب من داخل الصف المسيحي على الرأي العام والتوجهات الشعبية اللبنانية وعلى الحجم السياسي الضخم الذي حصلت عليه "القوات" في الإنتخابات النيابية من خلال "التذاكي" ومحاولة توزيع الحقائب لتبقى "الفضلات" لها، مضيفا: "الإنتخابات النيابية والتفاهمات السياسية والعلاقات الداخلية هي ما تفرض حجمنا التمثيلي".
زهرا وفي لقاء نظتمته "الجامعة الشعبية" في جهاز "التنشئة السياسية مع مقاطعة أميركا الشمالية، أشار إلى أن "القوات" أنتجت التسوية الرئاسية وإتفقت مع "التيار الوطني الحر" وقيادته على التمثيل المتوازي في الحكومة، وقال: "القوات اللبنانية" لن ترضى بأن تهمش في هذه الحكومة، ونحن مصرون على حقنا الطبيعي من خلال حضورنا السياسي وفعاليتنا ونزاهتنا وتمثيلنا الشعبي والأهم أننا حريصون على التسوية التي أنتجت رئيسا للجمهورية والتي إقتضت تطبيق الإتفاقات اللاحقة لها طوال مدة ولاية رئيس الجمهورية وذلك ليس عملا بمصلحتنا إنما بمصلحة لبنان".
وأضاف: "رهان البعض على أن "القوات" تتصرف دائما كـ"أم الصبي"، ما سيسمح لهم التعدي على حقوقها ولكن "يخيطوا بغير هيدي المسلة". نعم! "القوات" أم الصبي ولكنها لن ترضى هذه المرة أن يربى "هذا الصبي" في ميتم، بل على العكس ستشارك في تربيته من خلال وجودها في الحكومة وهي لم تطلب أكثر من حقها الطبيعي والبديهي والإلتزام بالإتفقات التي حصلت نتيجة التسوية التي أنتجت هذا العهد. الثقة بنا محليا وإقليميا ودوليا أكبر نتيجة أدائنا وعدم ترددنا بإعلان موقف واضح والأهم إلتزامنا بالجمهورية وليس بالسلطة، كما إلتزامنا بالدستور وأحكامه والقوانين وأحكامها".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News