المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 26 حزيران 2018 - 13:03 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

جمهورية جميل السيّد للهواتف الذكية

جمهورية جميل السيّد للهواتف الذكية

"ليبانون ديبايت"

تقدّر مساحة جمهورية النائب جميل السيّد بحجم شاشة الهاتف الذكي. فإذا اخذنا مثلاً هاتف IPhone X سعته 250 جيجا بايت تكون عندئذٍ مساحة جمهوريته ضمن هذه الحدود، وقد تكبر او تتقلص بحسب نوع الهاتف المستخدم وسعته، ونسبة ذكائها تقدر بجيل الهاتف وقدرة ذكائه. اما مجال رؤية السيد، منوطة بنقاء الوان الهاتف ووضوحها وحجم الشاشة التي تتيح توفير زاوية الرؤية وهامشها... نعم! هذه مادة الجغرافيا التي سنتعلمها في الأيام المقبلة كي ندرس سياسات صاحبها.

اشتاق النائب السيّد الى الممارسات التي كانت تحصل خلال الحقبة السورية. ربما اللواء المتقاعد لا زال يعيش في ذلك العهد الذي شهد على ممارسات طاولت الصحافيين من الذين كانت لديهم الجرأة على الانتقاد أو كشف أمور أو تصويبها، فكان عقابهم جاهزاً.

تبدلت الظروف اليوم، فمن كان يستدعي الصحافيين ويقوم بتوبيخهم بسبب خبر او مقالة بدل تكتيكاته، وفي زمن السوشيال ميديا والاعلام الجديد تحولت الملاحقة الى الكترونية والعقاب أيضاً الكتروني. واستبدل الحجز او السجن او التضييق بالحظر، والتوبيخ المباشر بالهجوم والتوبيخ الافتراضي.

نحمد لله ان هناك شيئاً اسمه "تويتر" حتى يملئ البعض اوقات فراغهم أو ان يجدوا ضالتهم الساعية نحو السلطة بصفحة قلصت رؤيتهم الى حدود تقدر مساحتها بمساحة شاشة الهاتف كي يعبر عن رأيه بعدما فقد بالممارسة كل المنصات الاعلامية.

عموماً لم يهضم بعد السيد كيف ان موقع "ليبانون ديبايت" وضع أمام القراء والرأي العام مادة هي انعكاس للحقيقة التي اتت في اعقاب عقد الاول مؤتمراً صحافياً هاجم فيه قائد الجيش والضباط والعسكريين فلم يرق له ان نقول الاشياء بأسمائها كونه يريد ان يرسخ في ذهن الناس ان الجيش وقيادته مقصرة وهو على حق وان احداً لم يعاتبه على كلامه، خلافاً للوقائع التي اثبتت عكس ذلك وبينت ان حلفاء السيد ازعجتهم مواقفه. أراد طمس مفرداتها منعاً للإحراج مستنجداً بمفردات التكذيب والاتهام بالفبركة!

نتفهم الحرج الذي وقع به اللواء السيد. طبعاً نائب بـ127 لن يقبل على نفسه ان يخرج من معركة المؤتمر الصحفي مهزوماً مأزوماً فبادر الى شن هجمات طاولت ميمنة الصحافيين وميسرتهم كان اوجها حظره متابعة حساب ليبانون ديبايت بعدما تعمد على مدى ايام تفريغ غضبه منه من خلال تدوين تغريدات يتبين ان غايتها "الحركشة" واستدعاء الرد والرد يستجلب رداً ونحن في ظل الاهتمامات لسنا في وارد تضييع الوقت.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة