اعتبرت صحيفة "الشرق الأوسط" أنه بانتظار ما ستؤول إليه جهود التهدئة المسيحية التي دخل على خطّها أيضاً الرئيس المكلف، قال مصدر مطلع على الوساطات الجارية إن أي تقدم على خط التأليف لن يتحقّق ما لم يتم وضع حد للمواجهة بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحري، وهو ما بات يسعى إليه الجميع، إضافة طبعاً إلى تذليل العقدة الدرزية التي لا تزال على حالها. وقال المصدر لـصحيفة "الشرق الأوسط، إن "القوات لا تزال متمسكة بما ترى أنه حقها ووزنها الذي عكسته الانتخابات النيابية، وهو ما يؤيدها به الرئيس المكلف".
في المقابل قالت مصادر التيار الوزارية لـصحيفة "الشرق الأوسط، إن "الرئيس عون حريص على المصالحة المسيحية، ويشدد على أنها الأساس وتنفصل عن أي اتفاق سياسي قد يتعرض للاهتزاز"، موضحة أن "المصالحة كانت ترجمة للنوايا بين الطرفين، بينما (اتفاق معراب) كان اتفاقاً سياسياً، وبالتالي الأهم بالنسبة إليه هو المحافظة على المصالحة لأن أي خلاف سياسي قابل للحل".
وأضافت: "أما وقد وصلت الأمور إلى هذا الحد يجب أن يتركز العمل اليوم على إعادة الأمور إلى ما كانت عليه وإرساء التهدئة لتأمين مناخ سياسي هادئ لتشكيل الحكومة".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News