دعا رئيس حركة "التغيير" المحامي ايلي محفوض إلى "البدء بنشر لوائح اسمية لكل من تولى مسؤولية رسمية منذ 10 سنوات ولغاية اليوم"، وقال: "لنبرز ماذا كان يملك من أموال منقولة وغير منقولة وما هي حاله اليوم لاكتشفنا أن كثيرين من هؤلاء لم تكن إمكانيتهم تسمح لهم بمجرد إقتناء سيارة ولو بالتقسيط فلماذا لا يلجأ الحكم لمثل هكذا خطوة قبل تسميته للوزراء. أليست بداية منطقية للاصلاح ووقف الفساد المستشري؟".
وأضاف محفوض في سلسلة تغريدات على حسابه الخاص عبر تويتر : "دولة لا تعير الرياضة اهتمام بالرغم من وجود وزارة وتهمل الفن والفنانين ولا تحافظ على بيئة نظيفة هي دولة لن تقدم لشعبها سوى البؤس والتعاسة، والنتيجة ان البؤس والحزن باتا يتفشيان بين المواطنين ولعل نسبة الانتحار والتي تتزايد يوميا دليل على واقعنا الأليم فهل من منقذ في زمن المركنتيلية".
وسأل: "هل تعلم الحكومة اللبنانية حجم الأضرار التي تسبب بها وقف القروض الإسكانية ليس فقط من الناحية الاقتصادية فحسب بل على المستوى الاجتماعي أيضا، في ظل أزمة مستفحلة اذا ما استمرت دون معالجة ستطيح بأكثر من قطاع وسيهتز معها القطاع المصرفي الذي لا يزال صامدا حتى اللحظة بقدرة قادر".
وذكّر محفوض بـ "ضرورة إنشاء وزارة للكوارث والأزمات لا ينحصر عملها بمعالجة الكوارث الطبيعية والحروب بل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الطارئة ومنها على سبيل المثال أزمة القروض الإسكانية فلا يعقل أن تستمر الدولة بحالة إنتظار مثلها مثل المواطن المتضرر فوظيفة الدولة البديهية الحماية والرعاية".
لنبدأ بنشر لوائح اسمية لكل من تولى مسؤولية رسمية منذ١٠سنوات ولغاية اليوم ولنبرز ماذا كان يملك من أموال منقولة وغير منقولة وما هي حاله اليوم لاكتشفنا أن كثيرين من هؤلاء لم تكن إمكانيتهم تسمح لهم بمجرد إقتناء سيارة ولو بالتقسيط فلماذا لا يلجأ الحكم لمثل هكذا خطوة قبل تسميته للوزراء
— Elie Mahfoud (@MahfoudElie) July 16, 2018
دولة لا تعير الرياضة اهتمام بالرغم من وجود وزارة وتهمل الفن والفنانين ولا تحافظ على بيئة نظيفة هي دولة لن تقدم لشعبها سوى البؤس والتعاسة والنتيجة ان البؤس والحزن باتا يتفشيان بين المواطنين ولعل نسبة الانتحار والتي تتزايد يوميا دليل على واقعنا الأليم فهل من منقذ في زمن المركنتيلية
— Elie Mahfoud (@MahfoudElie) July 16, 2018
هل تعلم الحكومة اللبنانية حجم الأضرار التي تسبب بها وقف القروض الإسكانية ليس فقط من الناحية الاقتصادية فحسب بل على المستوى الاجتماعي أيضا في ظل أزمة مستفحلة اذا ما استمرت دون معالجة ستطيح بأكثر من قطاع وسيهتز معها القطاع المصرفي الذي لا يزال صامدا حتى اللحظة بقدرة قادر
— Elie Mahfoud (@MahfoudElie) July 16, 2018
نذكر بضرورة إنشاء وزارة للكوارث والأزمات لا ينحصر عملها بمعالجة الكوارث الطبيعية والحروب بل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الطارئة ومنها على سبيل المثال أزمة القروض الإسكانية فلا يعقل ان تستمر الدولة بحالة إنتظار مثلها مثل المواطن المتضرر فوظيفة الدولة البديهية الحماية والرعاية
— Elie Mahfoud (@MahfoudElie) July 16, 2018