قالت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "الأنباء الكويتية" إن "الجهات الإقليمية والدولية لا تساهم في عرقلة تأليف الحكومة لأنها لا تتدخل في هذه العملية التي تعتبرها أمرا داخليا بحتا، لكنها غير مستعدة لأن تتعامل مع حكومة من لون واحد تسيطر عليها أكثرية مقربة من المحور السوري الإيراني، لأن ذلك لن يساعد لبنان على النهوض".
وفي هذا السياق، فإن "حكومة ممانعة" جديدة قد تنسف كل الامتيازات التي حصل عليها لبنان أخيرا، ومنها مقررات مؤتمر "سيدر"، وتحول دون حصوله على المساعدات والتمويلات الموعودة لإعادة بناء البنى التحتية وإطلاق العجلة الاقتصادية، وذلك يهدد بتعثر انطلاقة العهد.
ولذلك، تشدد الديبلوماسية الفرنسية خصوصا والغربية عموما على أهمية اعتماد السلطات اللبنانية سياسة النأي بالنفس، وعدم الانزلاق في الصراعات الإقليمية، وإبقاء لبنان وحكومته في موقع متوازن وحيادي وغير منحاز الى محور أو طرف.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News