المحلية

placeholder

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 31 تموز 2018 - 14:53 رصد موقع ليبانون ديبايت
placeholder

رصد موقع ليبانون ديبايت

الرئيس عون: لا شيء يعوض خسارة الاستشهاد

الرئيس عون: لا شيء يعوض خسارة الاستشهاد

يترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في التاسعة من قبل ظهر غد الاربعاء، الاحتفال الذي دعت اليه قيادة الجيش لمناسبة الاول من آب في الكلية الحربية في الفياضية حيث يسلم رئيس الجمهورية السيوف لضباط "دورة فجر الجرود"، في حضور اركان الدولة وشخصيات رسمية وسياسية وديبلوماسية وعسكرية واهالي الضباط المتخرجين. ومن المقرر ان يلقي الرئيس عون كلمة يتحدث فيها عن المناسبة ويتناول التطورات السياسية، ولا سيما مسار تشكيل الحكومة الجديدة وموقف لبنان من العديد من القضايا الراهنة.

وعشية الاول من آب، اكد الرئيس عون أن "لا شيء يعوض خسارة الاستشهاد سوى متابعة النضال في سبيل الوطن الذي حلم به شهداؤنا واستشهدوا من أجله"، مشيرا الى أن وعده لهم حين كان في المنفى، أن "لا يترك النضال إلا كي يعود الى الوطن ويؤمن لابنائهم حياة كريمة يسودها الامان في لبنان حر، سيد، مستقل".

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم واللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون، في حضور مدير عام رئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير، وفدا ضم افرادا من عائلات الشهداء العسكريين، حيث القى النائب ادغار معلوف نجل العميد الطيار الشهيد بول معلوف كلمة باسم الوفد، فشكر رئيس الجمهورية واللبنانية الاولى على استقبالهما لمجموعة من ابناء شهداء الجيش عشية الاول من آب، وتوجه اليهما بالتهنئة، مؤكدا أن "الجميع يعلم مدى حرص الرئيس عون، كقائد أعلى للقوات المسلحة، على ابناء شهداء الجيش". وقال:" نحن نشعر بالامان، لأننا نعلم حرصكم الكبير على المؤسسة العسكرية، وعلى اولاد الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم فداء للوطن".

ثم القت السيدة حياة صدقة زوجة الشهيد الرائد الطيار جورج صدقة، وأم الشهيد الملازم اول الطيار هادي صدقة كلمة قالت فيها: "في 31 تموز من كل عام، يبرز شعار "لن ننساهم ابدا"، ففي هذا اليوم يستذكر كل لبنان شهداء الجيش الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن لبنان وعن قضية الجيش الوطنية التي آمنوا بها".

وأضافت:" نحن عائلات العسكريين الذين استشهدوا في مواجهة الجيش السوري والميليشيات والعدو الاسرائيلي، وفي مواجهة الارهاب وغدره، كي يبقى لبنان سيدا حرا مستقلا، نفتخر بكل واحد منهم، وندرك جيدا ان دمهم لم يذهب سدى، وان فخامتكم تحملونهم في قلبكم وفكركم ووجدانكم".

وتابعت: "فخامة الرئيس، ان العهد الذي يربطكم بشهدائنا، ووعدكم بتحقيق لبنان القوي، ووجودكم على رأس الدولة اللبنانية، عزز فينا الامل بأننا واولادنا سنعيش في بلد ترسمون مستقبله، قوي على قدر تطلعاتنا وطموحاتنا، البلد الذي من اجله قدم شهداؤنا أغلى ما لديهم وتركوه امانة بين يديكم، انتم الاب الذي يحضن ويجمع. لدينا ملء الثقة بجيشنا القوي، وبقائده الذي وضع في سلم اولوياته الشهداء وعائلاتهم والحرص على المؤسسة العسكرية ورعايته لجميع عناصرها".

وختمت: "فخامة الرئيس، الشكر الكبير لكم على أبوتكم المعنوية لاولادنا، ونحن ندعو لكم ونؤكد اننا كلنا ثقة في ان لبنان بعهدكم سيكون لبنان القوي".

وألقى الطفل كريس سلوم، ابن الشهيد المقدم ابراهيم سلوم كلمة باسم ابناء الشهداء قال فيها: "إن كل لبنان يذكر اليوم شهداء الجيش، يذكر آباءنا الذين فقدناهم وهم يرتدون البزة العسكرية ويقول عنهم اللبنانيون انهم ابطال كونهم قدموا دماءهم من اجل ان نعيش بأمان وسلام، ولكي يبقى لبنان".

اضاف: "فخامة الرئيس، كنتم قائدا للجيش، لذلك انتم اكثر من تفهمون ما نشعر به، ولا شك انكم حزنتم على خسارة الشهداء وتذكرونهم بشكل دائم، ولن تنسوا حتما، يا فخامة الرئيس، اولاد هؤلاء الشهداء الذين حرموا من حنان الوالد وهم في طور النمو. انتم باعتراف الجميع "بي الكل"، ونحن نفتخر بكم ونعلم مقدار محبتكم للجيش ومحبتكم لنا، ونحن بدورنا نبادلكم المحبة".

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، معبرا عن سعادته لاستقباله واللبنانية الاولى له اليوم في قصر بعبدا، وقال: "ألتقي بكم اليوم وقد عادت بي الذاكرة الى مكان آخر، حيث استذكر والد كل واحد منكم كان قد استشهد خلال القتال او خلال القيام بعمليات ومهمات أمنية في الداخل او على الحدود، وأؤكد أن هذا الدم سقط كي يحفظ الوطن".

أضاف: "لقد سئلت عندما كنت في المنفى عن سبب استمراري بممارسة العمل السياسي، فيما نسي الناس نداء يا شعب لبنان العظيم، فأكدت حينها ردا على السؤال أن شعب لبنان عظيم، ولكن ظروفه اصبحت سيئة، وأنا كنت وقعت عقدا لا استطيع الغاءه من طرف واحد، لأن الشريك الثاني قد رحل. فهم شهداؤنا وكان وعدي لهم أنني لن أترك النضال إلا كي أعود الى الوطن وأؤمن لابنائهم حياة كريمة، يسودها الامان، في لبنان حر، سيد، مستقل، حتى لو تركني العالم كله سأبقى اناضل منفردا. وهذا كان قسما بالنسبة لي، وقد واصلت النضال الى حين عودتي الى لبنان".

وقال: "نحن جاهزون لمساعدة ابناء الشهداء وتقديم لهم كل ما يحتاجونه"، مشيرا الى أنه "حتى الذين استشهدوا في 13 تشرين 1990، لم يتم منحهم في الاساس لقب شهداء الجيش، ولكننا لم نوفر جهدا حتى اعتبروا شهداء. وأكد أن "لا شيء يعوّض خسارة الاستشهاد سوى متابعة النضال في سبيل الوطن الذي حلم به شهداؤنا واستشهدوا من أجله. فهؤلاء هم الابطال".

وختم الرئيس عون متوجها الى ابناء الشهداء بالقول: "نحبكم، والمحبة هي أهم ما يمكن أن نقدمه لكم، واعتبروني بمثابة والدكم".

وبعد انتهاء اللقاء والتقاط الصور التذكارية، صافح الرئيس عون واللبنانية الاولى ابناء الشهداء، الذين قاموا برفقة السيدة عون بجولة في ارجاء القصر الجمهوري، رافعين علمي لبنان والجيش. وخلال الجولة التي شملت قاعتي الاعلام ومجلس الوزراء، حيث استمع الوفد الى شروحات عنهما، ألقى عدد من ابناء الشهداء كلمات توجهوا فيها بالتهنئة الى اللبنانية الاولى لمناسبة عيد الجيش، معبرين عن سعادتهم لزيارتهم قصر بعبدا، وأكدوا من جهة ثانية تعلقهم بلبنان وثقتهم بالمؤسسة العسكرية وايمانهم الراسخ بدور الجيش في حماية الوطن". ثم دار حوار بين الدكتور شقير والنائب معلوف، وابناء الشهداء الذين تركزت اسئلتهم حول دور كل وزارة وعملها، خصوصا تلك التي يتعلق منها بالصناعة والبيئة والكهرباء.

وعشية عيد الجيش اللبناني، غرّد رئيس الجمهورية ميشال عون على حسابه الشخصي عبر تويتر كاتباً: "لا شيء يعوّض خسارة الاستشهاد سوى متابعة النضال في سبيل الوطن الذي حلم به شهداؤنا واستشهدوا من أجله".




تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة