غرّد النائب زياد أسود على حسابه عبر تويتر قائلاً: "ان يخفي ذله و انكساره امام جلاده فهذا رهن بقراره ومصالحه وضعفه والقيم التي تربى عليها اما عزتنا الوطنية وكرامتنا فلم نكلفكم ان تمسحوا الارض بها".
واعتبر أسود أنّ "ادعاء عدم حصول واقعة تجنّد لها شعب وقيادات اسقط ما حصدتموه وطنيا فلا تعطونا دروس ونصائح عن السلوك الوطني. من شب على شيء شاب عليه".
ان يخفي ذله و انكساره امام جلاده فهذا رهن بقراره و مصالحه و ضعفه و القيم التي تربى عليها اما عزتنا الوطنية و كرامتنا فلم نكلفكم ان تمسحوا الارض بها .ادعاء عدم حصول واقعة تجند لهاشعب و قيادات اسقط ما حصدتموه وطنيا فلا تعطونا دروس و نصائح عن السلوك الوطني.من شب على شيء شاب عليه
— ziad assouad (@ZiadAssouad) October 25, 2018
وأكد في تغريدة أخرى أن "مشكلة اللبنانيين قبولهم التعايش مع اكثر من جلاد ومحو الذاكرة لتمهيد القبول هو اختصاص السياسيين الذين يرددون شعارات ويحفزون على اصطفافات تلغي التغيير وامكانيّة التحرر من طغمة فاسدة".
وأضاف:"الانكى دفاع الجمهور المحفز على الكره والردود سلفا دون تفكير او قراءة". معتبراً أنّ "نكران الذات هو من خصال الشعوب".
مشكلة اللبنانيين قبولهم التعايش مع اكثر من جلاد و محو الذاكرة لتمهيد القبول هو اختصاص السياسيين الذين يرددون شعارات و يحفزون على اصطفافات تلغي التغيير و امكانية التحرر من طغمة فاسدة.الانكى دفاع الجمهور المحفز على الكره و الردود سلفا دون تفكير او قراءة. نكران الذات هو من خصال شعوب
— ziad assouad (@ZiadAssouad) October 25, 2018
وختم: "مؤسف ان البعض يعاني من الفساد ويتعايش معه وعند فتح اي ملف ينتقدون ويصطفون طائفيا وحزبيا وسياسيا وعائليا ودون فهم لا بل بعقم.ليس بإمكان شعب النهوض بمثل شركاء طفيليين يسكنون معه". مشيراً الى أنّ "اولى معالم السقوط قبول كل شيء على نفسك من اجل نفسك فقط. الفجور في الرفض السلبي هو قلة شرف وطني".
مؤسف ان البعض يعاني من الفساد و يتعايش معه و عند فتح اي ملف ينتقدون و يصطفون طائفيا و حزبيا و سياسيا و عائليا و دون فهم لا بل بعقم .ليس بامكان شعب النهوض بمثل شركاء طفيليين يسكنون معه.اولى معالم السقوط قبول كل شيء على نفسك من اجل نفسك فقط.الفجور في الرفض السلبي هو قلة شرف وطني
— ziad assouad (@ZiadAssouad) October 25, 2018
وتثير تغريدات أسود موجة من التساؤلات وما إذا كان يقصد بها الرئيس المكلف سعد الحريري وزيارته الى المملكة العربية السعودية أمس ولقائه كلاً من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خصوصاً بعد قضية مقتل الصحافي السعودي خاشقجي والتسريبات التي خرجت بها "رويترز" عن احتجاز الحريري في السعودية واجباره على تقديم استقالته العام الماضي والدور الذي لعبه المستشار في الديوان الملكي المقال سعود القحطاني فيها.