كشفت أمينة عام حزب سبعة الإعلامية غادة عيد في منشور لها عبر الفايسبوك عن سبب عدم إعطاء باقي الطلاب بطاقاتهم لإجراء امتحانات الدورة الأولى وقالت :
يا طلاب لبنان: "الحق عالكاميرات"
ليست السنة الدراسية الأولى التي تتأخر فيها المدارس عن تقديم طلبات ترشح تلامذتهم للإمتحانات الرسمية.
سابقاِ لم تكن فكرة الكاميرات واردة ولا موجودة أما إمكانية استلحاق الطلبات فكانت حتمية ولا مانع من أي تأخير. وهذا ما اعتادت بعض المدارس...
ما حصل اليوم وكانت نتيجته منع طلاب من تقديم امتحانات الدورة الأولى للبريفيه وبالتالي حرمانهم من دورة استلحاقية لإنقاذ مصير سنتهم الدراسية لا يمكن أن يحصل في أي بلد في العالم. هذا كله بسبب أن عدد كاميرات مراقبة التلاميذ تم تحديده بناء على عدد التلامذة الذين تقدمت لوائحهم في الوقت المحدد. و"هالقد بيطلعلنا كاميرات بـ٨٠٠ ألف دولار".
من المؤكد أن الكاميرات لا تستطيع أن تحسب حساب المتأخرين... فوقعت الواقعة.
وهنا نسأل "الحق على مين؟"
أكيد الوزير والوزارة خارج إطار المحاسبة والاعتراف بالمسؤولية!
وحتى المدارس لن تخسر شيئاً و "حتطلع براس الطلاب" لأنهم الحلقة الأضعف.
أكيد الحق عالكاميرات أو يمكن ((عالطليان)) ????
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News