اطلق النائب السّابق فارس سعيد سلسلة تغريدات على حسابه عبر "تويتر"، تناول فيها الأوضاع الراهنة عمومًا وتأثير حزب الله على عمل الدولة اللبنانيّة بشكل خاص.
ولفت انتباه سعيد، "كلام اللواء عباس ابراهيم من بعبدا يوم اطلاق سراح نزار زكا، حيث قال ان العلاقة بين الجمهورية اللبنانية وحزب الله ممتازة، وان امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لا يرفض اي طلب للرئيس ميشال عون".
وسأل:"اذا رفض له طلباً يوماً ما، ما هو مصير الجمهوريّة؟".
لفت انتباهي كلام اللواء عباس ابراهيم من بعبدا يوم اطلاق سراح نزار زكا
— Fares Souaid (@FaresSouaid) June 13, 2019
قال
العلاقة بين الجمهورية اللبنانية و حزب الله ممتازة
"و لا يرفض السيد حسن نصر الله اي طلب للرئيس عون"
ما هذه الجمهورية القائمة على رضى مرجعيّة على رئيس!
و اذا رفض له طلباً يوماً ما
ما هو مصير الجمهوريّة؟
وفي تغريدة اخرى، اعتبر سعيد، أنّ "صورة اطلاق سراح نزار زكا اكدت ان السلطة في لبنان مؤلفة من جزئين (الدولة وحزب الله)، مع ارجحيّة واضحة لصالح حزب الله".
واشار، الى أنّ "احد ضباط الارتباط المعتمدين بين الطرفين ضابط لامع ولطيف (عباس ابراهيم)، لكن ماذا لو أتى ضابط عبيط وخشن؟".
أكّدت صورة اطلاق سراح نزار زكا ان
— Fares Souaid (@FaresSouaid) June 13, 2019
السلطة في لبنان مؤلفة من جزئين
الدولة+حزب الله
مع ارجحيّة واضحة لصالح حزب الله
احد ضباط الارتباط المعتمدين بين الطرفين
ضابط لامع و لطيف
عباس ابراهيم
و ماذا اذا أتى ضابط عبيط و خشن؟
ودعا النائب السّابق، الى "تطوير هذه الإزدواجيّة في الحكم بين حزب الله والدولة، الى وضع حزب الله يده على ما تبقّى من الدولة علناً، وليحكم حزب الله لبنان".
وقال:"حاولت التسوية تقوية الدولة على حساب "حزب الله" ولو بـ "الكاشتبان"، لكنها فشلت وانظروا الى محاولات الرئيس سعد الحريري".
و أخيراً ادعو الى تطويير هذه الإزدواجيّة في الحكم بين حزب الله و الدولة
— Fares Souaid (@FaresSouaid) June 13, 2019
الى وضع حزب الله علناً يده على ما تبقّى من الدولة
و ليحكم حزب الله لبنان
حاولت التسوية تقوية الدولة على حساب حزب الله و لو با"الكاشتبان"
لكنها فشلت
انظروا الى محاولات الرئيس الحريري
وختاماً، اعتبر سعيد ان "الرئيس الحريري انقذ عهد الرئيس عون رغم الإعتراض السنّي العريض الذي انطلق مع كلام السيد نصرالله بعد قمم مكّة".
وإذ سأل:"هل هذه الخدمة العثمليّة مقدّرة؟"، أجاب:"لا، ابتلعها حزب الله ووزير الخارجية جبران باسيل وسيكررون فعلهم...يلي بعيش بذكّر الثاني".
أنقذ الرئيس الحريري عهد الرئيس عون
— Fares Souaid (@FaresSouaid) June 13, 2019
رغم الإعتراض السنّي العريض الذي انطلق مع كلام السيد حسن نصرالله بعد قمم مكّة
هل هذه الخدمة"العثمليّة"
مقدّرة؟
لا
ابتلعها حزب الله و الوزير باسيل و سيكررون فعلهم
يللي بعيش بذكّر الثاني