أشار النائب زياد أسود في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" الى أنّ "جميع الملاحقات تسقط بمرور الزمن وهذا لا يغيِّره وصف الجرم أو بشاعته"، لافتاً الى أنّه "سبق وتمت المصادقة على اقتراح قانون للعفو واتبع بمواقف علنية سياسية من الاحزاب كافة في مجلس النواب وعلنًا".
من خلال ما سمعنا من كلام حول العمالة و المسؤولية الوطنية أذكر بالتالي. ١)ان جميع الملاحقات تسقط بمرور الزمن و هذا لا يغيره وصف الجرم أو بشاعته ٢)لقد سبق و تمت المصادقة على اقتراح قانون للعفو و اتبع بمواقف علنية سياسية من الاحزاب كافة في مجلس النواب و علنا
— ziad assouad (@ZiadAssouad) September 17, 2019
وقال، "القوانين اللبنانية تحدِّد بوضوح المهل والإجراءات ولا اعتراض عليها من أي متضرر أو مدعي شخصي"، مشيرًا، الى أنّ "لائحة أسماء ٦٠ من العملاء جهزت ودرست أيام العماد جان قهوجي ووقعها المسؤول من طائفة معترضة ولم يعترض على هذا أحد".
وتابع أسود، "تم الدخول عبر الأمن العام واستدعي العميل مرة ثانية منه ولم يسأل الأمن العام عن الوضع القانوني وترك العميل حرًا".
يتبع ٣)ان القوانين اللبنانية تحدد بوضوح المهل و الإجراءات و لا اعتراض عليها من أي متضرر أو مدعي شخصي ٤)ان لائحة الأسماء ٦٠ من العملاء جهزت و درست أيام العماد قهوجي ووقعها المسؤول من طائفة معترضة و لم يعترض على هذا أحد ٥)تم الدخول عبر الأمن العام و استدعي العميل مرة ثانية منه
— ziad assouad (@ZiadAssouad) September 17, 2019
وأوضح أسود، أنّ "التفاهمات الوطنية من زعماء البلد أقرت بوجوب إنهاء هذا الملف أسوة بغيره و الذي تغير"، سائلاً:"من دس اللائحة الموزعة على المراجع الأمنية ومن حاول دس اسماء سياسيين وقادة لا علاقة لهم بالملف؟".
واضاف:"العاطفة شيء والقانون شيء".
يتبع ٦)لم يسأل الأمن العام عن الوضع القانوني و ترك العميل حرا ٧) ان التفاهمات الوطنية من زعماء البلد أقرت بوجوب إنهاء هذا الملف أسوة بغيره و الذي تغير ٨)مت دس اللائحة الموزعة على المراجع الأمنية و من حاول دس اسماء سياسيين و قادة لا علاقة لهم بالملف ٩) العاطفة شيء و القانون شيء
— ziad assouad (@ZiadAssouad) September 17, 2019
وشدّد، على أنّ "البرقية ٣٠٣ لا قيمة قانونية لها واختراع امني لبناني اساسا طالما ان سجلات المعنيين بالملاحقة نظيفة ويبقى أن من رفعها لعدم قانونيتها هو رئيس الحكومة تمام سلام واشرف ريفي ونهاد المشنوق والأسباب متعددة الخفايا والأهداف"، موجهًا، التحية "إلى كل المقاومين في لبنان".
يتبع ١٠)اخيرا البرقية ٣٠٣ لا قيمة قانونية لها و اختراع امني لبناني اساسا طالما ان سجلات المعنيين بالملاحقة نظيفة.و يبقى أن من رفعها لعدم قانونيتها هو رئيس الحكومة تمام سلام و اشرف ريفي و نهاد المشنوق و الأسباب متعددة الخفايا و الأهداف ...تحية إلى كل المقاومين في لبنان
— ziad assouad (@ZiadAssouad) September 17, 2019
وتأتي تغريدة أسود تعليقًا على البلبلة الحاصلة بملف العميل عامر الفاخوري والذي سيمثل اليوم أمام قاضي التحقيق العسكري نجاة أبو شقرا.
وكان سطّر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس مذكرة توقيف بحق القائد السّابق لسجن الخيام في جيش أنطوان لحد.