المحلية

placeholder

رصد موقع ليبانون ديبايت
الاثنين 23 كانون الأول 2019 - 12:39 رصد موقع ليبانون ديبايت
placeholder

رصد موقع ليبانون ديبايت

وداعًا وليم حسواني... الموت يغيّب "شاويش المسرح الرحباني"

وداعًا وليم حسواني... الموت يغيّب "شاويش المسرح الرحباني"

غيّب الموت الفنان القدير وليم حسواني، "شاويش المسرح الرحباني" وأحد ألمع نجومهِ، عن عمرٍ ناهزَ 86 عامًا.

ونعاهُ نقيب الممثلين اللبنانيين جان قسيس في تغريدة عبر "تويتر":"وين رحت يا شاويش؟ تركت البلدَ مُبلبلًا ورحلت، أنتَ الذي كنت تَحلُّ المشاكل بأطيب وأظرف أسلوب، أما وجدت سبيلًا لحلّ مشاكل لبنان قبل أن ترحل؟".

وتابع النقيب:"دمعةٌّ على الوطن ودمعةٌ عليك، وقلبٌ مجروح يبكيكما معًا".



بدورهِ نعى الإعلامي روبير فرنجية، بكلماتٍ مؤثرة على صفحتهِ عبر "فيسبوك"، "شاويش المسرح الرحباني في قاووش الغياب".

ورأى فرنجية، أنَّ "وليم حسواني قد إشتاق لعاصي منصور الرحباني، وديع الصافي، فيلمون وهبة، نصري شمس الدين، وجوزاف ناصيف وغيرهم".

وقال، "حارس الذاكرة تَعِب من الحراسة فسافر لملاقاة كلِّ هؤلاء".



وولد حسواني في 22 تشرين الثاني، العام 1933 في عائلة كبيرة: ثمانية أشقاء وخمس شقيقات. والده الشاعر خليل حسواني متعهّد بناء وممثل مسرحي)، ووالدته السيدة ​نمري حنا يونس​ التي كانت صاحبة صوت جميل.

وليم حسواني متزوج من السيدة أمال نوهرا ورزقا أربعة أولاد هم: ندى (طبيبة أسنان)، رولى (طبيبة تخدير لعمليات القلب المفتوح)، هدى (صيدلانية) وأنطوان (رجل أعمال).

أدّى وليم حسواني الكثير من الأدوار في مسرحيات ​الأخوين رحباني​، منها دور "الشاويش" في "بياع الخواتم" (1964) و"الشخص" (1968) و"يعيش يعيش" (1969) و"المحطة" (1975)، وكذلك في "ميس الريم"، حتى بات لقب الشاويش ملازماً له.

كما لعب دور الشحاد في "هالة والملك" (1967) ودور القاضي في "لولو" (1974)، ودور السمسار في "دواليب الهوا" و"الوصية"، ودور الشيخ خاطر الخازن في "أيام فخر الدين" (1965).

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة