المحلية

الاثنين 17 شباط 2020 - 00:00

بستاني تكشف تفاصيل ملف الكهرباء... ماذا قالت عن البواخر؟

بستاني تكشف تفاصيل ملف الكهرباء... ماذا قالت عن البواخر؟

أعلنت وزيرة الطاقة السابقة ندى بستاني، أنه "منذ العام 1994 أخذ الرئيس الشهيد رفيق الحريري قراراً بتثبيت تعرفة الكهرباء، ومذاك بدأ العجز".

ولفتت إلى أن " العجز في الكهرباء لم يحصل منذ العام 2010، بل منذ العام 1992 وفي العام 1994 تم تثبيت تعرفة كهرباء لبنان على اساس 20 دولارًا برميل النفط".

وفي حديث إلى "LBCI"، اشارت بستاني، إلى أن "هناك خطين في لبنان، من يريد الكهرباء ومن لا يريدها، ومن لا يريدها هم الساعون الى خصخصة الكهرباء بدولار رمزي بالإضافة الى منظومة المولدات والمازوت".

وأكدت أن "كل المناقصات على أيامنا أجريت في إدارة المناقصات وخضعت لتدقيق ديوان المحاسبة وتم التوافق عليها في مجلس الوزراء".

وقالت بستاني، "من أصل 23 قرارًا مُرسلين إلى وزارة المال جاءت الموافقة على قرار واحد فقط، ومعملا الذوق والجية الجديدان توقفا عن العمل لثمانية أشهر لأن وزارة المال لم تدفع لهما".

وأضافت، "طلبوا منا الذهاب الى الانماء والاعمار والصناديق حيث لا رقابة، لكننا فضلنا الذهاب الى حيث الرقابة، وبعد موافقة مجلس الوزراء أتى التعطيل في تنفيذ عقود المعامل من وزارة المال".

وكشفت أن "الهدر الفني وغير الفني كان 43% في الكهرباء، واستطعت خفضه في ستة أشهر إلى 30%"، مشيرة إلى أن "السبب الأساسي للهدر غير الفني هو السرقات على الشبكة".

وأكدت بستاني، أن "لا مشكلة في خطة الكهرباء، وهدفها الأول تأمين الكهرباء 24 على 24 وتحسين الخدمة للمواطن، أما الهدف الثاني فهو خفض عجز كهرباء لبنان إلى الصفر".

وأوضحت أن "الفرق بين خطة 2010 وخطة 2019 هو دمج الحل الموقت بالحل الدائم، ما سيؤدي إلى توحيد السعر ولا بواخر في خطة 2019".

وقالت، "غير صحيح أن حركة أمل لم توافق على خطة الكهرباء، والمشكلة انهم يقولون شيئاً داخل الحكومة ويفعلون ما هو مختلف خارجها، وهذه سياسة مارستها القوات اللبنانية كذلك".

وأكدت بستاني، أن "خطة الكهرباء لا تزال صالحة وهي علمية وعالمية، وخلال التنفيذ كنا نلتقي بمنظمات دولية ومحلية وسفراء أثنوا جميعهم على العمل والشفافية فيه ومنهم السفيرة الاميركية".

ولفتت إلى أن "شركات المازوت لا تريد أن تتأمن الكهرباء ٢٤/٢٤، وهذا بيزنس كبير في لبنان"، مشيرة إلى أن "عقد شراء الطاقة من البواخر ينتهي في أيلول ٢٠٢١، ونأمل أن تكون دفاتر الشروط والمناقصات قد سلكت حتى ذلك الحين".

وأشارت إلى أننا "نحتاج إلى 4 سنوات بين مناقصات وتمويل وعقود وبناء ليجهز معمل كهرباء، ولذلك نحتاج الى حل مؤقت".

وقالت بستاني، "يتهموننا بالشراكة في موضوع الكهرباء، نسألهم بأي مصرف أو شركة أو معمل أو حتى محطة بنزين نحن شركاء؟".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة