أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار في تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، الى أن "أولى تباشير تحديث خطة الكهرباء، على ما ورد في مذكرة وزير الطاقة الى كهرباء لبنان أواخر شباط الماضي، تأجيل إزالة المعملين القديمين في الذوق والجية حتى نهاية ٢٠٢٣، علمًا أن هذه المرة الثالثة التي يؤجل فيها إقفال معمل الجية، ذو كلفة الإنتاج الأعلى والأكثر تلويثًا والذي كان في شباط 2019".
أولى تباشير تحديث خطة الكهرباء،على ما ورد في مذكرة وزير الطاقة الى كهرباء لبنان اواخر شباط الماضي،تأجيل إزالة المعملين القديمين في الذوق والجية حتى نهاية ٢٠٢٣، علمآ ان هذه المرة الثالثة التي يؤجل فيها إقفال معمل الجية، ذو كلفة الإنتاج الأعلى والأكثر تلويثآ،والذي كان في شباط ٢٠١٩
— Dr. Mohamad AlHajjar (@DrMohamadHajjar) April 9, 2020
وأضاف، "ثم لا أفهم كيف يمكن أن يتوقف هدر ملياري دولار سنويًا وكيف يستقيم "الإستثمار بشكل إقتصادي سليم"، حسبما جاء في المذكرة، في معامل أصبح عمرها أكثر من ضعفي المسموح به علميًا، مع هكذا تحديث لا عجب أن يصبح دين الكهرباء وحده كل الدين العام".
ثم لا أفهم كيف يمكن أن يتوقف هدر ملياري دولار سنويآ وكيف يستقيم "الإستثمار بشكل إقتصادي سليم" ،حسبما جاء في المذكرة،في معامل أصبح عمرها أكثر من ضعفي المسموح به علميآ .
— Dr. Mohamad AlHajjar (@DrMohamadHajjar) April 9, 2020
مع هكذا تحديث لا عجب أن يصبح دين الكهرباء وحده كل الدين العام