اعتبر النائب السابق فارس سعيد في تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، أن "معادلة "السلاح مقابل الدستور" مرفوضة حتى لو قالها الرئيس ماكرون بالفرنسي".
وأضاف: "كل شي فرنجي مش برنجي".
معادلة
— Fares Souaid (@FaresSouaid) August 31, 2020
"السلاح مقابل الدستور"
مرفوضة حتى لو قالها الرئيس ماكرون بالفرنسي
"كل شي فرنجي مش برنجي"
وفي تغريدة ثانية، قال سعيد: "تكلّم حزب الله في الـ 2007 عن المثالثة ثم عن مؤتمر تأسيسي في الـ 2013".
واشار الى أن "الرئيس ماكرون خلال زيارته الاولى "ضرورة تطوير النظام" والرئيس عون رفضه للطائف منذ الـ 1989 و طالب بتغييره البارحة بوضوح".
وأكد على "أننا نتمسّك بالدستور والطائف بحرفيته"، لافتاً الى أن "المشكلة سلاحكم وليس الدستور".
تكلّم حزب الله في ال٢٠٠٧ عن المثالثة
— Fares Souaid (@FaresSouaid) August 31, 2020
ثم عن مؤتمر تأسيسي في ال٢٠١٣
الرئيس ماكرون خلال زيارته الاولى"ضرورة تطوير النظام"
الرئيس عون رفضه للطائف منذ ال١٩٨٩ و طالب بتغييره البارحة
بوضوح
نتمسّك بالدستور و الطائف بحرفيته
المشكلة سلاحكم و ليس الدستور#سيدة _الجبل
ويزور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بيروت مساء اليوم الأثنين للإحتفال بمئوية لبنان الكبير.
واعتبر الرئيس عون في رسالة الى اللبنانيين مساء أمس الأحد، عشية مئوية لبنان الكبير أن "لبنان اليوم في أزمة غير مسبوقة، حيث انفجرت تراكمات عقود في السياسة، في الاقتصاد، في المال وفي الحياة المعيشية. فهل حان الوقت للبحث بصيغة جديدة او باتفاق جديد؟"، مشيراً الى أن " شباب لبنان ينادون بالتغيير، أصواتهم تصدح في كل مكان تطالب بتغيير النظام، فهل نصغي اليهم؟ هؤلاء الشباب هم لبنان الآتي، ولأجلهم ولأجل مستقبلهم أقول نعم حان الوقت".
وشدد على أن "التعددية مصدر غنى إنساني وثقافي وقيمي، وهي التي جعلت من لبنان رسالةً وأرض لقاء وحوار، فهل نسمح بأن تنقلب الى محرك للتفرقة والانقسام؟"، لافتاً الى أن "النظام الطائفي القائم على حقوق الطوائف وعلى المحاصصة بينها كان صالحاً لزمن مضى ولكنه اليوم صار عائقا أمام أي تطور وأي نهوض بالبلد، عائقاً أمام أي إصلاح ومكافحة فساد، ومولداً للفتن والتحريض والانقسام لكل من أراد ضرب البلد".