المحلية

placeholder

العربية
السبت 05 كانون الأول 2020 - 10:26 العربية
placeholder

العربية

ممثل عالمي شهير يُعيد الحياة لمطعم دمّره إنفجار بيروت

ممثل عالمي شهير يُعيد الحياة لمطعم دمّره إنفجار بيروت

أحد أشهر مطاعم لبنان والشرق الأوسط، خرج من أنقاض الدمار الذي لحق به من إنفجار مرفأ بيروت، ونفض عنه غبار الركام وعاد إلى الحياة بفضل تبرع مفاجئ جاءه ممن لم يزر لبنان، ولم يكن سمع في حياته بمطعم فيه إسمه Le Chef أصلاً، وهو الممثل والمنتج Russell Crowe الذي عرفناه في 16 فيلماً شهيراً من إنتاج هوليوود وغيرها، منها Galdiator الذي لعب فيه دور المصارع "ماكسيموس" وفاز عنه بخمس جوائز عالمية، أهمها الأوسكار.

المطعم شعبي وصغير، رخيص الأسعار إلى درجة يمكن معها تناول غداء أو عشاء كامل فيه بسعر قد لا يزيد عن 7 دولارات، وإفتتحه صاحبه فرنسوا باسيل في 1967 بحي "الجميزة" السياحي

يذكر أن المطعم الشهير بين اللبنانيين على كافة المستويات، شهد طوال 53 سنة الكثير من الأحداث التي صمد أمام أخطارها، مع ذلك ظل مشرّع الأبواب، حتى طوال 15 سنة من الحرب الأهلية.

إلا أن "لو شيف" لم يقو أمام إنفجار 2750 طناً من "نترات الأمونيوم" في 4 آب الماضي بالمرفأ، فدمر الإنفجار معظمه وشله من الأساس، ومعه دمر منطقة سكنية وتجارية قطرها 8 كيلومترات من العاصمة اللبنانية، لذلك قام أصحاب "لو شيف" والمدمنون على إرتياده بحملة جمع تبرعات، وهو ما يروي بعضه شربل باسيل، إبن مؤسس المطعم الراحل، في مقابلة أجروها معه بعد أسبوع من الانفجار، ونرى قسما منها في الفيديو المعروض.

باسيل الذي ولد بعد عامين من إفتتاح المطعم الشهير بمأكولاته "البيتية" الطراز، أصيب عند الانفجار برأسه وساقيه، مع ذلك، نقل إثنين من العاملين في المطعم إلى المستشفى، أحدهما لا يزال يتعافى للآن، فيما عاد الثاني إلى الخدمة بعد افتتاح المطعم هذا الأسبوع، بفضل الحملة التي جمعت 17.800 دولار، منها 5 آلاف جاءت من الممثل راسل كرو.


وكان كرو، تعرف إلى محنة المطعم من لبنانيين يقيمان في نيويورك، شاركا أيضاً بحملة التبرع، وعلم مما كتباه أن صديقه الإعلامي الأميركي Anthony Bourdain الشهير بجولاته الإستقصائية عن المطاعم حول العالم، زار المطعم في بيروت وتناول الطعام فيه، ثم تحدث عنه وعن "أطباقه الشهية المميزة" في أحد أفلامه الوثائقية عن المطابخ والمأكولات.

ولأن الممثل النيوزيلندي، المولود قبل 56 سنة، تأثر بما علمه من اللبنانيين وحملتهما للتبرع، لذلك أسرع وتبرع للمساهمة بإنقاذ المطعم الذي اضطر إلى تقليص عدد العاملين فيه من 16 إلى النصف تقريباً، كما كان تبرعه إكراماً للصديق بحسب ما قرأت "العربية.نت" في سيرته، أنه إنتحر بشنق نفسه قبل عامين في غرفة فندق كان نزيلا فيه قرب مدينة Colmar بأقصى الشمال الشرقي الفرنسي، من دون أن يترك أي رسالة يشرح فيها السبب الذي حمله معه إلى مثواه الأخير.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة