"ليبانون ديبايت"
لوحظ أن الزخم الذي سار به رئيس الحزب الإشتراكي وليد جنبلاط مع نادي رؤساء الحكومات السابقين تراجع لجملة معطيات، كي لا يُصنّف في إطار اللقاءات "الثنائية الطائفية"، إضافة إلى أن جنبلاط حتى الآن غير مقتنع بأن يشكل الرئيس سعد الحريري الحكومة في العهد الحالي، وبالتالي، لم يستطع إقناعه، ومن هنا توقفت الإتصالات واللقاءات، أو أنها مصابة بالبرودة، وبانتظار ما سيصدر من المبادرة الفرنسية.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News