غرّدت الوزيرة السابقة ماي شدياق عبر "تويتر"، كاتبةً: "عدنا لزمن الاغتيالات كما في الـ 2005! الله ينتقم من القتلة الذين لا يتحملون الصوت الاخر فكيف اذا كان من بيئتهم!
هل يستحق الناشط المعارض لحزب الله لقمان سليم القتل!".
وأضافت، "لم يستطيعوا اسكاته فخوّنوه عبر ابواقهم واغتالوه! وجد مقتولا داخل سيارته في النبطية الجنوبية!".
وختمت شدياق، "الله على الظالم!".
عدنا لزمن الاغتيالات كما في ال٢٠٠٥!
— May Chidiac مي شدياق (@may_chidiac) February 4, 2021
الله ينتقم من القتلة الذين لا يتحملون الصوت الاخر فكيف اذا كان من بيئتهم!
هل يستحق الناشط المعارض ل #حزب_الله #لقمان_سليم القتل!
لم يستطيعوا اسكاته فخوّنوه عبر ابواقهم واغتالوه!
وجد مقتولا داخل سيارته في النبطية الجنوبية!
الله على الظالم! https://t.co/2E6LL22uAA
وعُثر على الناشط لقمان سليم مقتولاً برصاصتين في الرأس داخل سيارته بين العدوسية وتفاحتا بمنطقة قريبة من الاوتوستراد
ويأتي هذه الحادث بعد ساعات على اختفاء سليم بعد زيارته في نيحا الجنوب مع شبيب الأمين، بحسب ما أعلنت شقيقته رشا الأمير.