علّق عدد من السياسيين عبر "تويتر" على خبر العثور على الناشط لقمان سليم مقتولاً داخل سيارته بطلقتين في الرأس بين العدوسية وتفاحتا بمنطقة قريبة من الاوتوستراد، بعد فقدانه مساء أمس الأربعاء.
النائب رولا الطبش:
مَن يخافُ مِن الكلمة.. لا يستحقّ أن يكونَ حرفاً في ابجدية الوطن.
لقمان سليم .. شهيد الكلمة الحرة لوطنٍ حر؛
مَن يخافُ مِن الكلمة.. لا يستحقّ أن يكونَ حرفاً في ابجدية الوطن.#لقمان_سليم .. شهيد الكلمة الحرة لوطنٍ حر؛
— Rola Tabsh رولا الطبش جارودي (@Rolatabshmp) February 4, 2021
الوزير السابق بطرس حرب:
اليوم وُجد الناشط المثقّف المعارض لقمان سليم مقتولاً في سيارته.أيشكِّل إعدامه بدايةً لسلسلة تصفيات أهل الرأي الحر الرافض لكارتيل السلاح والسلطة الذي دمّر الدولة وقوانينها والحريات فيها, نحذِّر من تصفية الاحرار، ونطالب المسؤولين بكشف الجهة التي تقف وراء هذه الجريمة الوحشية.
اليوم وُجد الناشط المثقّف المعارض لقمان سليم مقتولاً في سيارته.أيشكِّل إعدامه بدايةً لسلسلة تصفيات أهل الرأي الحر الرافض لكارتيل السلاح والسلطة الذي دمّر الدولة وقوانينها والحريات فيها. نحذِّر من تصفية الاحرار ، ونطالب المسؤولين بكشف الجهة التي تقف وراء هذه الجريمة الوحشية .
— Boutros HARB (@Harb_Boutros) February 4, 2021
النائب السابق فارس سعيد:
رحم الله الصديق لقمان سليم، لن تنالوا منا، سنستمرّ.
رحم الله الصديق لقمان سليم
— Fares Souaid (@FaresSouaid) February 4, 2021
لن تنالوا منا
سنستمرّ
النائب هنري حلو:
لقمان سليم دفع ثمن جرأته وتمرده على واقع غياب الدولة, نأمل أن يكون مصير التحقيق في اغتياله أفضل من مصير التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، وأن نعرف القاتل ولو لمرة.
#لقمان_سليم دفع ثمن جرأته وتمرده على واقع غياب الدولة. نأمل أن يكون مصير التحقيق في اغتياله أفضل من مصير التحقيق في #انفجار_مرفأ_بيروت، وأن نعرف القاتل ولو لمرة
— henri p helou (@hphelou) February 4, 2021
النائب المستقيلة بولا يعقوبيان:
القتل لهم عادة, لا امل بالتحقيق للاسف سيلتحق بتحقيق المرفأ وجو بجاني وغيره, اشتغلو ع التغيير ع التوعية لبنان, لقمان الحكيم شهيد, لقمان سليم.
القتل لهم عادة
— بولا يعقوبيان (@PaulaYacoubian) February 4, 2021
لا امل بالتحقيق للاسف سيلتحق بتحقيق المرفأ وجو بجاني وغيره ...
اشتغلو ع التغيير ع التوعية #لبنان
لقمان الحكيم شهيد #لقمان_سليم pic.twitter.com/XEbDMudfhZ
النائب زياد الحواط:
قلناها مراراً وتكراراً, السلاح والفساد وجهان لعملة واحدة, سلاح الغدر يغتال الوطنيين الاحرار لترويع اللبنانيين وإخضاعهم, والفساد المستشري يغتال الوطن ومستقبل اللبنانيين, لا إصلاح قبل ضبط السلاح وتفكيك منظومته واستعادة الدولة سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية, لقمان سليم.
قلناها مراراً وتكراراً
— Ziad Hawat (@ziad_hawat) February 4, 2021
السلاح والفساد وجهان لعملة واحدة
سلاح الغدر يغتال الوطنيين الاحرار لترويع اللبنانيين وإخضاعهم.
والفساد المستشري يغتال الوطن ومستقبل اللبنانيين.
لا إصلاح قبل ضبط السلاح وتفكيك منظومته واستعادة الدولة سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية.#لقمان_سليم
وفي السياق، دان الحزب التقدمي الإشتراكي في بيان "جريمة قتل الناشط السياسي لقمان سليم، التي انما تستدعي من القوى والأجهزة الأمنية أقصى درجات الملاحقة والمتابعة والتحقيق الفعلي والشفاف لكشف المرتكبين وسوقهم إلى القضاء في أسرع وقت، وإنزال القصاص الذي يستحقون".
النائب ادي ابي اللمع:
أيادي الغدر والإرهاب تغتال صاحب الرأي الحر لقمان سليم في عقر داره، إنه زمن تراجع الدولة وقمع كل من وما يعلي شأن الوطن، وليكن معلوما ان لبنان لا يمكن ان يحيا من دون الحرية.
أيادي الغدر والإرهاب تغتال صاحب الرأي الحر #لقمان_سليم في عقر داره.
— Maged Eddy Abillama (@eddyabillama) February 4, 2021
إنه زمن تراجع الدولة وقمع كل من وما يعلي شأن الوطن.
وليكن معلوما ان #لبنان لا يمكن ان يحيا من دون الحرية.
النائب شامل روكز:
اليوم قتل لقمان سليم، وقبله جو بجاني، واليوم مضت ٦ اشهر على جريمة المرفأ، وطوال هذه الفترة عمليات أمنية وخطف ونهب وسرقة من الشمال إلى البقاع مروراً بمختلف المناطق.
فأين الحق وأين العدالة؟
أين الحرية وأين حقوق الانسان؟
عملياً، نحن في بلد سائب، ينتظر الأجهزة القضائية والأمنية للقيام بواجباتها تفادياً للوصول إلى الآتي الأعظم!
اليوم قتل لقمان سليم، وقبله جو بجاني، واليوم مضت ٦ اشهر على جريمة المرفأ، وطوال هذه الفترة عمليات أمنية وخطف ونهب وسرقة من الشمال إلى البقاع مروراً بمختلف المناطق.
— Chamel Roukoz (@General_Roukoz) February 4, 2021
٢/١
فأين الحق وأين العدالة؟
— Chamel Roukoz (@General_Roukoz) February 4, 2021
أين الحرية وأين حقوق الانسان؟
عملياً، نحن في بلد سائب، ينتظر الأجهزة القضائية والأمنية للقيام بواجباتها تفادياً للوصول إلى الآتي الأعظم! ٢/٢