أكد مدير مستشفى الحريري فراس أبيض في سلسلة تغريدات على حسابه عبر "تويتر", أنه "قريبًا سيصل لقاح اكسفورد-استرازنيكا الى لبنان، فيما حاليا يتم طرح لقاح فايزر".
وأضاف: "البارحة تم إعطاء لقاح سينوفارم الموافقة من قبل وزارة الصحة اللبنانية, وسوف يصل لقاح سبوتنيك أيضًا, قبل مضي وقت طويل، سوف نحصل على إمدادات وفيرة من اللقاحات, هذا جيد!".
٤/١ قريبًا سيصل لقاح اكسفورد-استرازنيكا الى ????????، فيما حاليا يتم طرح لقاح فايزر. والبارحة تم إعطاء لقاح سينوفارم الموافقة من قبل @mophleb. وسوف يصل لقاح سبوتنيك أيضًا. قبل مضي وقت طويل، سوف نحصل على إمدادات وفيرة من اللقاحات. هذا جيد!
— Firass Abiad (@firassabiad) March 2, 2021
ولفت الى أن, "لبنان يحتاج إلى إعطاء 30 ألف جرعة لقاح يوميًا كي يصل إلى مناعة القطيع في غضون عام واحد".
وتابع, "تم تسجيل 15% من الأفراد المؤهلين حتى الآن، ولكن مع ارتفاع اعداد الملقحين، فإن المزيد من الناس سيقبل على التسجيل, هنالك مطلب مهم لتحقيق ذلك: لا مجال لاية انتكاسة جديدة".
٤/٢ يحتاج لبنان إلى اعطاء ٣٠ ألف جرعة لقاح يوميًا كي يصل إلى مناعة القطيع في غضون عام واحد. تم تسجيل ١٥٪ من الأفراد المؤهلين حتى الآن، ولكن مع ارتفاع اعداد الملقحين، فإن المزيد من الناس سيقبل على التسجيل. هنالك مطلب مهم لتحقيق ذلك: لا مجال لاية انتكاسة جديدة.
— Firass Abiad (@firassabiad) March 2, 2021
وأردف الأبيض, "لا تزال هناك قضايا أخرى, اللوجستيات، التوزيع العادل، ودور القطاع الخاص"، سائلاً "من الذي يحظى بالأولوية, هل سيقفز من لديه المال أو الواسطة الى أول الصف؟ هل يمكننا طرح اللقاح بسرعة للحفاظ على فتح آمن للاقتصاد والمدارس؟ هل يجب أن نكون متفائلين؟".
٤/٣ لا تزال هناك قضايا أخرى. اللوجستيات، التوزيع العادل، دور القطاع الخاص، من الذي يحظى بالأولوية: هل سيقفز من لديه المال أو الواسطة الى اول الصف؟ هل يمكننا طرح اللقاح بسرعة للحفاظ على فتح آمن للاقتصاد والمدارس؟ هل يجب أن نكون متفائلين؟
— Firass Abiad (@firassabiad) March 2, 2021
وختم الأبيض, "لن تكون الأمور وردية كما هو مأمول، لكن بالتأكيد، لا يجب أن نكون متشائمين, تنقذ اللقاحات الأرواح، ولا يمكن أن يتحسن الحال إلا عندما يتم تلقيح المزيد من الناس".
وتابع, "مع ذلك، فان نشر اللقاح لن يكون كافيا، وسيظل اتباع تدابير السلامة ضروريا، لكن البسمة وقتئذ لن تفارقنا، ولو خلف الكمامة".
٤/٤ لن تكون الأمور وردية كما هو مأمول، لكن بالتأكيد، لا يجب أن نكون متشائمين. تنقذ اللقاحات الأرواح، ولا يمكن أن يتحسن الحال إلا عندما يتم تلقيح المزيد من الناس. مع ذلك، فان نشر اللقاح لن يكون كافيا، وسيظل اتباع تدابير السلامة ضروريا، لكن البسمة وقتئذ لن تفارقنا، ولو خلف الكمامة.
— Firass Abiad (@firassabiad) March 2, 2021