كشف عضو تكتّل "لبنان القويّ" النائب روجيه عازار عن "طبخةٍ ما يجري العمل عليها لإنجاز الملف الحكومي، ولعل مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه برّي على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، هي الأقرب لكسر الجمود الحالي".
وحول الحركة المصرية مع قدوم وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى بيروت، بالإضافة إلى الحركة الفرنسية، تمنّى عازار عبر حديث له لـ "الأنباء الإلكترونية"، أن "يكون للتحركات نتائج ملموسة، بعكس ما كان يجري في السابق، إذ أن الجميع يشعر بالمسؤولية، ويشدد على ضرورة إيجاد الحلول".
من جهته، إستبعد عضو كتلة المستقبل النيابية النائب بكر الحجيري إجراء لقاءٍ بين الرئيس المُكلّف سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، "إذ أن الأمور ليست شخصية".
وعن الأجواء التفاؤلية التي إنتشرت في اليومين السابقين، رأى الحجيري في حديثٍ لـ "الأنباء الإلكترونية"، أن "كل ما يُحكى عن تطورات إيجابية هو محض كلام لا أكثر، وما يجري لا يتعدى البروباغاندا الإعلامية".
وإعتبر الحجيري أن "الأوروبيين والفرنسيين يعلمون من يعرّقل تشكيل الحكومة، وبالتالي يجب أن يتعاطوا معه بطريقة مختلفة، فباسيل مستعد لحرق البلد مقابل ضمان ترشيحه لرئاسة الجمهورية، أما إدعاؤه بحماية حقوق المسيحيين، فسفير المملكة العربية السعودية شدد أثناء زيارته بعبدا على أن إتفاق الطائف يؤمّن وحدة لبنان والشراكة، وبالتالي يضمن حقوق المسيحيين".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News