تعليقًا على أزمة البنزين الحادة التي يمر بها لبنان حاليًا، قال الرئيس السابق لتجمع الشركات المستوردة للنفط مارون شماس: "إن المواطن هو من يدفع فرق سعر تنكة البنزين المستورد، إذ إن مصرف لبنان يدفعها من أموال المودعين أي من أموال المواطن نفسه. ومع ذلك، لا يتسلم المواطنون الكمية كلها بالتوازي في ما بينهم، إذ تتفاوت القدرة الشرائية عند كل مواطن، ناهيك عن التهريب القائم".
ولفت في حديث للـ "MTV" عبر برنامج صار الوقت، إلى ان "وجود ثغرة بين الموزعين والمحطات وهي التهريب والتخزين إذ إن مشهد طوابير السيارات أمام محطات المحروقات بقي هو حتى بعد إنهاء عملية التوزيع"، مفسرًا، "تصل الكميات الموزعة ناقصة إلى المواطن".
وعن موضوع التخزين، أوضح "يتم مراقبة التخزين بسهولة لدى الشركات المستوردة نسبة لعددها المحدد. ولكنها تصعب في محطات المحروقات، لأنه يتعسر إحصاء عددها الهائل."
وأضاف شماس, "إذا لم تُضبط الحدود، ولم يكن سعر البنزين مشابهًا لسعره في دول الجوار، لن تُحَل المشكلة، مثلًا في تركيا يبلغ سعر التنكة 20 دولارًا، ولا يوجد عمليات تهريب هناك، لماذا؟".
وأردف قائلًا: "علينا تغيير نمط حياتنا الحالي فيمكننا مثلًا مشاركة السيارة الواحدة".
وتابع: "نحن نريد مساعدة مصرف لبنان في هذه الأزمة, وعلى المواطنين ذات القدرة الشرائية أن يدفعوا ثمن المادة وهذا من الحلول المقترحة".
وختم شماس قائلًا: "تبلغ حاجة لبنان اليومية من البنزين 10 مليون ليتر، وحاجته من المازوت 10 مليون ليتر. تجدر الإشارة إلى أن المازوت يتأثر بانقطاع التيار الكهربائي، والبنزين يتأثر بعاملين، وهما موسم الأعياد وفصل الصيف."
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News