"ليبانون ديبايت"
"مستعدون لإرسال لجنة مراقبة... لمراقبة الانتخابات والتأكد من انها تتم بشفافية"، جملة واحدة ذات دلالات كبيرة اراد أن يرسلها الضيف الأوروبي الذي زار لبنان الأسبوع المقبل.
لم يسقط الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزف بوريل هذه الجملة بالصدفة، بل لتأكيد حتمية حصول الانتخابات في موعدها، وأن أوروبا جاهزة، لا بل مصرة ان تراقب هذا الاستحقاق الانتخابي لضمان وصول صوت الشعب إلى مكانه الصحيح.
وهذه المرة لن يكون حضور الإدارة الأوروبية شكلياً أو لزوم ما يلزم، بالعكس شدد الضيف الأوروبي في رسالة واضحة لكل الجهات اللبنانية أن الانتخابات النيابية المقبلة خط أحمر، وستجري تحت مجهر المجتمع الدولي الذي سيحرص على حماية حرية المواطن في اختيار من يريد أن يمثله في المجلس النيابي.
وعليه، هذا الانخراط الأوروبي في العملية الانتخابية ومراقبة شفافيتها، يبعث الأمان في قلوب اللبنانيين الذين يريدون قلب المعادلة الحالية، والإتيان بقوى تغييرية قادرة على قلب الطاولة على رأس السلطة الفاسدة التي أغرقت البلاد في هوة الإنهيار على جميع الأصعدة. وإنطلاقاً مما تقدم لا مكان لتزوير صوت الناخب اللبناني في هذه العملية الديموقراطية المقبلة، والمجتمع الدولي وتحديداً الاتحاد الأوروبي ملتزم بضمان شفافية الانتخابات المفصلية التي ستحدد مصير لبنان في السنوات المقبلة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News