"ليبانون ديبايت"
لفت الانتباه أن رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهّاب، قد جلس خلال "القمة الدرزية" التي عقدت في خلدة، على كنبة مواجهة لكرسيين منفصلين خصّصا لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي الوزير السابق وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال أرسلان.
وفيما ذهب البعض في مخيّلته حد الإيحاء أن وهاب "حضر ضيفاً" في اللقاء، تبين أن وهاب كان ضليعاً في النقاش إلى حد المشاركة في عمقه، علماً أن "خطوات وهاب" هي التي مهّدت في الأصل إلى عقد اللقاء بصورته الراهنة. أضف إلى ذلك، أن وهاب فوّض من قبل الزعيمين الدرزيين لإذاعة "البيان الختامي" للقمة.
وفي المقابل، لا بد من التوقف عند الانقلاب الجذري الذي قام به وهاب، فرئيس حزب التوحيد بنى وجوده السياسي على مبدأ محاربة والغاء الاقطاع السياسي عند الدروز قبل ان يظهر يوم امس كناطق رسمي باسم القطبين ارسلان جنبلاط.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News