"ليبانون ديبايت"
ثَبُتَ بالدليل القاطع، أن ما كانت تُحذّر منه مراجع أمنية، حيال وجود جماعة أصولية مسلّحة في خلدة تأتمر من داعية سلفي وتتلطى بإسم العشائر العربية كان حقيقة وليس "تهويل"، والخشية هنا من أن نكون أمام "أحمد الأسير 2" في الايام القادمة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News