الأخبار المهمة

placeholder

الحرة
الأحد 05 كانون الأول 2021 - 15:37 الحرة
placeholder

الحرة

"الشرطة تعاملنا كمجرمين".. شهادة عائلات فتيات داعش أمام البرلمان البريطاني

placeholder

عرضت بعض العائلات البريطانية شهاداتها أمام لجنة برلمانية تحدثوا فيها عن المضايقات التي تعرضوا لها من قبل بعض أجهزة انفاذ القانون بعد أن حاولوا معرفة مصبر بناتهم المنضمات لتنظيم داعش في سوريا، وذلك وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية.

وأوضح التقرير أن البرلمان البريطاني عقد جلسة مغلقة بعيدا عن وسائل الإعلام للاستماع إلى شهادات بعض أفراد تلك العائلات، والذين رفضوا التحدث علانية خوفا من ملاحقتهم أو تعرضهم لتهديدات.

وقال أحدهم في شهادته أن الشرطة اعتادت على معاملته كمجرم محتمل قبل أن يدرك لاحقا أن عناصرها مهتمون فقط بالحصول على معلومات استخباراتية عن تنظيم داعش، بدلا من مساعدته في العثور على بناتهم وأبنائهم المراهقين.

وروى آخر تفاصيل مداهمة منزله بعد أن طلب المساعدة من الشرطة لتعقب أحد أقربائه المفقودين.

وفي نفس السياق، كشفت إحدى النساء أنها اضطرت إلى التعاون مع الشرطة التي كانت تحقق في اختفاء شقيقتها، حتى لا تشعر بأنها ملاحقة أو أن هناك نوايا لتعقبها.

وتابعت: "كنا نعتقد أن جهات إنفاذ القانون موجودة لمساعدتنا وخدمتنا، ولكن بمرور الوقت اكتشفنا أن الشرطة تتحدث إلينا بغرض الحصول على معلومات مفترضة، وليس لإنقاذ بناتنا، وبعد أن يأخذوا مرادهم يسارعون إلى غسل أيديهم منا".

وأضافت: "لم يعرض علينا أي دعم قط، بل شعرت أن على إثبات أنني مناهضة للتطرف والإرهاب لكيلا أكون تحت مجهر شكوكهم".

وقال أحد أفراد عائلة أخرى: "جرى استجوابي وكأنني مشتبه به، وبمجرد أن قرروا أنني لست كذلك، لم يرغبوا في مساعدتي، وأضحى التواصل معهم صعبا للغاية".

بين الإكراه.. والغواية والاستغلال
وتأتي شهادات تلك العائلات في أعقاب تقرير صدر مؤخرا عن منظمة "ريبريف" الخيرية القانونية والذي وجد أن ثلثي النساء البريطانيات المحتجزات في مخيم بشمال شرق سوريا قد جرى إكراههن أو تهريبهن إلى المنطقة دون إرادة منهن، وفي أحسن الأحوال كن مراهقات تعرض للإغراء والغواية عبر بعض مواقع المواعدة العاطفية قبل أن يجري استغلالهن جنسيا.

ولفت التقرير أن العديد من الفتيات كن دون سن 18 عاما عندما سافرن إلى سوريا للانضمام لتنظيم داعش، حيث عانين منذ ذلك الحين من الاستغلال والزواج القسري والاغتصاب والسخرة المنزلية.

ومن بينهم فتاة بريطانية تم تهريبها إلى سوريا وهي في الثانية عشرة من عمرها، حيث جرى اغتصابها من أحد عناصر داعش قبل أن تحمل سفاحا.

ومن أكثر الوقائع شهرة، قضية 3 مراهقات بريطانيات انضممن لداعشو هن كاديزا سلطانة، وكانت بسن 16 سنة، وأميرة عباسي، وشميمة بيغوم، وكانتا بعمر 15 عاما.

ويقول محامي الأخيرة إن هناك "أدلة دامغة" على الاتجار بها.

وتشير بيانات "ريبريف" الحقوقية إلى أن عدد البريطانيين المتواجدين بمخيم الروج في شرق سوريا هم 19 امرأة و38 طفلاً، لافتة إلى أن أكثر من نصف الأطفال تبلغ أعمارهم خمس سنوات أو أقل، وقد سحبت الجنسية من معظم أولئك النسوة.

ويقول بعض الخبراء إن جهات إنفاذ القانون في بريطانيا قد اتخذت موقفا غريبا عندما جرت محاولة تجريم بعض العائلات البريطانية التي تم الاتجار بأطفالها من قبل تنظيم داعش، لافتة إلى أن الشهادات توضح أن بعضهم عومل وكأنهم مشتبه بهم عوضا عن مواساتهم في مصيبتهم ومساعدتهم لاسترجاع بناتهم.

وفي هذا الصدد، صرح أندرو ميتشل، وزير التنمية الدولية السابق ورئيس اللجنة البرلمانية المكونة من جميع الأحزاب: "إذا استمعت الحكومة إلى شهادات هذه العائلات، فإنها ستدرك بالتأكيد اللاإنسانية والخطأ المطلق بالتخلي عن المواطنين البريطانيين في مخيمات الاحتجاز الصحراوية".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة