أفاد الدفاع المدني السعودي ومصادر طبية يمنية، السبت، بمقتل شخصين في جنوب السعودية في قصف للحوثيين وثلاثة أشخاص في اليمن في غارات للتحالف بقيادة المملكة، مساء الجمعة.
ويشن التحالف غارات على العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ نحو أسبوع، مستهدفا مواقع للمتمردين بينها المطار، يقول إنها تُستخدم كمنصة لإطلاق للطائرات مسيرة مفخخة باتجاه المملكة.
وقال الدفاع المدني إن سعوديا ويمنيا قتلا وأصيب سبعة آخرون، مساء الجمعة، بعد سقوط "مقذوف عسكري" على متجر أطلقته "المليشيا الحوثية الإرهابية، المدعومة من إيران، من داخل الأراضي اليمنية تجاه محافظة صامطة في منطقة جازان".
كما تضرر محلان تجاريان و12 مركبة بسبب "الشظايا المتطايرة".
الدفاع المدني: حالتا وفاة وإصابة (7) مدنيين وأضرار مادية جراء سقوط مقذوف معادٍ أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية على الأعيان المدنية بمحافظة صامطة بمنطقة جازان. pic.twitter.com/VZ2lmnRQtw
— الدفاع المدني السعودي (@SaudiDCD) December 24, 2021
وهذه المرة الأولى التي يُوقع فيها قصف للحوثيين قتلى وجرحى في السعودية منذ فترة طويلة. ومن المقرر أن يعقد التحالف، السبت، مؤتمرا صحافيا للتحدث بشأن آخر التطورات.
وتتعرض مناطق عدة في السعودية باستمرار لهجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة مفخخة تطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية.
وفي صنعاء، أفادت مصادر طبية لوكالة فرانس برس بـ"مقتل ثلاثة مدنين بينهم إمرأة وطفل وجرح ستة جراء قصف طيران التحالف لمباني المؤسسة العامة للاتصالات وسكن الموظفين في قرية عجامة" شمال غرب العاصمة صنعاء، مساء الجمعة أيضا.
وكان التحالف أعلن بعيد القصف على جازان أنه بصدد "التحضير لعملية عسكرية بنطاق أوسع وفي إطار القانون الدولي الإنساني وسنتعامل بحزم لحماية المدنيين من مواطنين ومقيمين على أراضي المملكة".
وكان التحالف أعلن الخميس تدمير طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه مطار أبها جنوب المملكة، مما أدى إلى تناثر شظايا قرب المطار إنما من دون توقف حركة الملاحة.
وجاءت محاولة استهداف المطار السعودي بعد ثلاثة أيام من قصف التحالف مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، مما أدى، بحسب المتمردين، إلى توقفه عن استقبال طائرات المساعدات التابعة لمنظمات إغاثية بينها الأمم المتحدة.